المتقارب

سلافة كرم تظل النبيط

إبراهيم بن المهدي
المتقارب
سلافة كرمٍ تظل النبيط ترفع منه عريشاً عريشا

أعاذل إن كساء التقى

أبو عثمان الخالدي
المتقارب
أَعاذِلُ إِنَّ كِساءَ التُّقى كَسانيهِ حُبّي لأَهْلِ الكِساءِ

فديتك ما شبت من كبرة

أبو عثمان الخالدي
المتقارب
فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍ وهَذي سِنّي وهَذا الحِسابُ

أيا شرف الدين إن الشتا

العماد الأصبهاني
المتقارب
أَيا شرفَ الدِّين إنَّ الشَّتا بكافاتهِ كفَّ آفاتهِ

حلقت سبالك جهلا بما

أبو عثمان الخالدي
المتقارب
حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما يُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِ

عسى أن تعود ليالي زرود

العماد الأصبهاني
المتقارب
عسى أنْ تعودَ ليالي زَرُودِ وتُقضى المُنَى بنَجازِ الوعودِ

نشأت بمهدي رفيع الذرى

الامير منجك باشا
المتقارب
نَشَأت بِمَهدي رَفيع الذَرى وَحَولي الظِبا وَأُسد الشَرى

أوصي بني وأعمامهم

عبيد بن الأبرص
المتقارب
أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم بِأَنَّ المَنايا لَهُم راصِدَه

تقول العراق صبا جلق

الامير منجك باشا
المتقارب
تَقول العِراق صَبا جلق تهبُّ وَلَكنها مِن حَلَب

سواك لسهم العلى لن يريشا

العماد الأصبهاني
المتقارب
سواكَ لسهمِ العُلى لنْ يريشا فنسألُ ربَّ العُلى أنْ تعيشا

إذا ما هم أصلحوا أمرهم

المخبل السعدي
المتقارب
إِذا ما هُمُ أَصلَحوا أَمرَهُم نَعَرتُ كَما يَنعَرُ الأَخدَعُ

أيا ابن أسيد تبعت الهوى

الصلتان العبدي
المتقارب
أيا ابن أسيد تَبِعت الهوى وشرُّ الفعالِ الهوى والمُنى