المتقارب
وأقسم ما ذاك منهم سدى
ابن الوردي
وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى
فأفهامُهم فوقَ أفهامِنا
وقوفي على بابهم رفعة
ابن الوردي
وقوفي على بابهمْ رفعةٌ
ويا طولَ طرديَ إنْ لمْ أقفْ
أتتني سليمى لرسم السلام
الباخرزي
أَتَتْني سُليمى لرسمِ السّلام
ونَفْسي تَتوقُ إلى رسمِها
رمى لحظه فأصاب الحشا
ابن الوردي
رمى لحظَهُ فأصابَ الحشا
قضيبُ نقا ماسَ في بُرْدِهِ
معاد معاديه مهما طوى
الباخرزي
مَعادُ مُعاديهِ مَهْما طَوى
على بُغضِهِ القلبَ قَعرُ الطّوِيّ
فهذا يوصي بأولاده
ابن الوردي
فهذا يوصِّي بأولادِهِ
وهذا يودِّعُ جيرانَهُ
سلام على نفسك الزاكيه
ابن الوردي
سلامٌ على نفسكَ الزاكيهْ
وشكراً لهمتِكَ العاليهْ
أرى الفقه في الدين عين العلوم
ابن الوردي
أرى الفقهَ في الدينِ عينَ العلومِ
وطيبُ المعاشِ بهِ والمعادُ
ورد الكتاب بل العتاب بل الندى
ابن الوردي
وردَ الكتابُ بلِ العتابُ بل الندى
بل غايةُ الآمالِ والآرابِ
بني عمنا لا عدمناكم
ابن الوردي
بني عمَّنا لا عدمناكمْ
وإنْ لمْ تقرَّ بكمْ قطُّ عَيْنَا
زمان الصبا موسم للتصابي
الباخرزي
زمانُ الصبا موسمٌ للتّصابي
يمرُّ عليكَ مرورَ السّحابِ
هتكت الضمير برد اللطف
إبراهيم بن المهدي
هتكت الضمير برد اللطف
وكشفت هجرك لي فانكشف