المتقارب
لقد سود الله أبطالنا
طانيوس عبده
لقد سوّد الله أبطالنا
فسوَّد من فضلهم ذا العلَم
متى أصبح السيف مجد الشعوب
طانيوس عبده
متى أصبح السيف مجد الشعوب
فقد أصبح المجد في معزل
ومرت فقالت متى نلتقي
بشار بن برد
وَمَرَّت فَقالَت مَتى نَلتَقي
فَهَشَّ اِشتِياقاً إِلَيها الخَبيثُ
وهذا جميل على بغلة
أبو الشمقمق
وَهَذا جَميلُ عَلى بَغلَةٍ
وَقَد كانَ يَعدو عَلى رِجلِهِ
رهبت المصيبة حتى أتت
طانيوس عبده
رهبت المصيبة حتى أتت
فذقت مرارتها مرتين
عجبت لحراقة بن الحسين
أبو الشمقمق
عَجِبتُ لَحَرّاقَةَ بنَ الحُسَينِ
كَيفَ يَعومُ وَلا يَغرَقُ
ويسبق إنجازه وعده
بشار بن برد
وَيَسبِقُ إِنجازهُ وَعدَهُ
وَلَيسَ يُحيلُ عَلى باطِلِ
ونبئت قوما بهم جنة
بشار بن برد
وَنُبِّئتُ قَوماً بِهِم جِنَّةٌ
يَقولونَ مَن ذا وَكُنتُ العَلَم
ومالي في زائر رغبة
ابن الوردي
ومالي في زائرٍ رغبةٌ
ففيهِ عنِ اللهِ لي مَشْغَلَهْ
وفاز المؤيد في يومه
ابن الوردي
وفازَ المؤيَّدُ في يومِهِ
بما كانَ يرجوهُ في أمسِهِ
رأى حلبا بلدا داثرا
ابن الوردي
رأى حلباً بلداً داثراً
فزادَ لإصلاحِها حرصَهُ
إذا برزت في قباء الحرير
ابن الوردي
إذا برزَتْ في قباءِ الحرير
تقولُ هيَ الشمسُ في الأطلسِ