المتقارب
إلهي ملأت أكف الورى
إبراهيم بن يحيى العاملي
إلهي ملأت أكف الورى
بجدواك يمناهم واليسار
عليك بحر كريم اليدين
إبراهيم بن يحيى العاملي
عليك بحر كريم اليدين
ونهد أقب يفوت الرياح
وتنكر وجدي وما سار من
الهبل
وتُنكِر وجدي وما سار مِنْ
نظامي فيها مَسيرَ المثَلْ
ولما عزمنا ولم يبق من
ابن سهل الأندلسي
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
مُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ
أيا من تجرعت من فقده
الهبل
أيا من تجرّعتُ من فُقده
كؤوساً من الصبر مرّ المذاقِ
وخبازة لا تغذي الرقاق
أبو طالب المأموني
وخبازة لا تغذي الرقاق
أرتنا من الخبز أمرا عجابا
وغيث تبطنت قريانه
تميم بن أبي بن مقبل
وَغَيْثٍ تَبَطَّنْتُ قُرْيَانَهُ
إِذَا رَفَّهَ الوَبْلُ عَنْهُ دُجِنْ
فدونك منه سفر لا يسامى
الهبل
فدونك منهُ سفرٌ لا يُسَامى
يجلّ عن المشابهِ والنظيرِ
أبى طارق الطيف إلا غرورا
أبو طالب المأموني
أبى طارق الطيف إلا غرورا
فينوي خيالك أن لا يزورا
ومستوقف لجلوس الحضور
أبو طالب المأموني
ومستوقف لجلوس الحضور
على أربع في الثرى موثقة
إلى كم تغضون من قدرنا
الهبل
إلى كم تغضّون مِن قَدرنا
وكم تَجهلُونَ وكَم نَحْلَمُ
وواضعة خدها في الصعيد
أبو طالب المأموني
وواضعة خدها في الصعيد
لأربابها عندها حرمة