المتقارب
نتفت السواد من العارضين
عرقلة الدمشقي
نَتَفتُ السَوادَ مِن العارِضينَ
عِندَ الشَبيبَةِ نَتفاً عَنيفا
تصيب سهامي نحور العدى
ابن فركون
تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى
وتُدْني سَريعاً بعيدَ المَدَى
لئن أصبحت كف مولاي أفقا
ابن فركون
لَئِنْ أصبَحَتْ كفُّ موْلايَ أفقاً
فإنّيَ أُطْلِعْتُ فيهِ هِلالا
أمن بعدما الشيب بالفود لاحا
يعقوب التبريزي
أمن بعدما الشيب بالفود لاحا
تخال عشقت الحسان الملاحا
أيجدي الفتى فيه يصفق راحا
إبراهيم الطباطبائي
أيجدي الفتى فيه يصفق راحا
ويرمض قلبا يلوع التياحا
لهم قمر طازج في العراء
حسن شهاب الدين
ملوكٌ..
بأسْمَالِها المُتْرَفَه
فلا تأمل الدهر ان املك
إبراهيم الطباطبائي
فلا تأمل الدهر ان امَّلك
وبالسخط بعد الرضا انزلك
أنشودة الغريب
سلمى الخضراء الجيوسي
أنا غريبٌ على الطرقاتِ أمشي
وفي فؤادي وطنٌ لا يُرى
إلام تجود على الواله
إبراهيم الطباطبائي
إلام تجود على الواله
فدعه ينوء باثقاله
أشارت تودع سمارها
إبراهيم الطباطبائي
أشارت تودع سمارها
عشية قد يممت دارها
هي الدار تعرف اسوانها
إبراهيم الطباطبائي
هي الدار تعرف اسوانها
فما لك تنكر عرفانها
في رحاب الحسين
عبد الرزاق عبد الواحد
قَدمتُ .. وعَفْوَكَ عن مَقدَمي
حسيراً ، أسيراً ، كسيراً ، ظَمي