المتقارب
سمونا ليشكر يوم النهاب
النمر بن تولب
سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ
نَهُزُّ قَناً سَمهَرِيّاً طِوالا
سلا عن تذكره تكتما
النمر بن تولب
سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما
وَكانَ رَهيناً بِها مُغرَما
أحار بن عمرو فؤادي خمر
النمر بن تولب
أحارِ بنَ عَمرو فؤادي خَمِر
ويعدو على المرء ما يأتَمر
أليس الزمان كما قد علمت
ربيعة الرقي
أَلَيسَ الزَمانُ كَما قَد عَلِمتَ
فَما لَكَ تَجزَعُ مِن صَرفِهِ
فليس كمن إن تسلهم عطاء
يوسف بن هارون الرمادي
فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءً
يمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِ
نجوم العلى فيكم تطلع
الطغرائي
نُجومُ العُلَى فيكُمُ تطلُعُ
وغائبُها نحوَكُمْ يرجِعُ
أمن رسم دار بوادي غدر
يزيد بن معاوية
أَمِن رَسمِ دارٍ بِوادي غُدَر
لِجارِيَةٍ مِن جَواري مُضَر
تقولين أني أسير الثرى
شبلي شميل
تَقولينَ أَنّي أَسيرُ الثرى
وَأنتِ تَحومينَ حولَ السّهى
وليل ترى الشهب منقضة
الطغرائي
وليلٍ ترى الشُّهْب منقَضَّةً
بهِ نحوَ مستَرقٍ سمعَهْ
إذا دهمتك خيول البعاد
الحلاج
إِذا دَهَمَتكَ خُيولُ البِعاد
وَنادى إِلاياسُ بِقَطعِ الرَجا
ألست ترى الناس مثل الظباء
يوسف بن هارون الرمادي
أَلَستَ تَرى الناسَ مثل الظِّباء
يُسدُّ سَبيلهم بِالشَّرَك
يولي ويعزل من يومه
يوسف بن هارون الرمادي
يُوَلِّي وَيعزِلُ مِن يَومِهِ
فَلا ذا يَتمُّ وَلا ذا يَتمّ