العودة للتصفح البسيط الكامل المنسرح المتقارب السريع الخفيف
حلالي افتضاحي وخلع العذار
حسن حسني الطويرانيحلالي افتضاحي وَخلعُ العذارْ
عَلى رَشفِ ظَلْمٍ وَلَثمِ العذارْ
وفي الخزِّ تهتزُّ أَغصانُ دلٍّ
تُحاكي ارتجاجَ وَشيحٍ وَغار
وَنَحنُ هَنِئنا بصفوِ التَداني
وَصَوتِ الأَغاني وَكَأسِ العُقار
فَساقٍ صبيحٌ بلَفظٍ وَلَحظٍ
يُثنِّي الحُمَيّا وَيُبدي المَسار
وَحبٌّ موافٍ وَدَهرٌ مصافٍ
وَإِقبالُ أُنسٍ وَقُربُ المَزار
وَعِينٌ كِحالُ العُيونِ سُكارى
صُحاةٌ عِزازٌ ذَواتُ انكسار
رَمانيَ مِنها غَريرٌ عَزيزٌ
لَهُ من طِباع الظِباءِ النَّفار
عَلى وَجنَتيهِ رِياضُ الجَمال
وَمِن فَوقَها ماءٌ مِنَ البشرِ جار
وَقامَ عَلَيها من الخالِ داعٍ
يُنادي القُلوبَ هلموا لنار
لذاكَ تَراني إِذا ما تَبدّى
أَرى جُلَّ ناري مِنَ الجُلَّنار
وَأَنَّى تَثنَّى فَحَدْقُ العُيونِ
صُروحٌ وَدَمعي جُمانُ النثار
وَيَزداد حالي عَلَيهِ اشتهارا
وَوَجديَ إِن مرّ في استتار
وَقَد كانَ سكري براحٍ فَثنَّى
بظَلْمٍ فما لي وَما للوقار
فَيا حبّذا جرُّ ذيلِ التصابي
وَأُنسِ الشَباب بدار وَجار
تمتّع بغنمِ اللقا وَانتهزه
فإنَّ ليالي التلاقي قِصار
قصائد مختارة
وزائر راع وجه البين منظره
الوأواء الدمشقي وَزائِرٍ رَاعَ وَجْهَ البَيْنِ مَنْظَرُهُ أَحْلَى مِنَ الأَمْنِ عِنْدَ الخَائِفِ الوَجِلِ
لمن الوداع لسلوتي وعزائي
حسن حسني الطويراني لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائي أَم للمشيرِ إِليّ بالإِيماءِ
يهدم دار الحياة بانيها
ابن حمديس يَهْدِمُ دارَ الحياةِ بانيها فأيّ حيّ مُخَلَّدٌ فيها
لعمرك لليأس غير المري
أبو تمام لَعَمرُكَ لَليَأسُ غَيرُ المُري بِ خَيرٌ مِنَ الطَمَعِ الكاذِبِ
ملتمسا صلح الليالي ومن
عبد المحسن الصوري ملتَمساً صلح الليالي ومن ما بيننا بعد من الصلحِ
مزجت كأسها بخمر وريق
ابن معصوم مزجت كأسَها بخمرٍ وريق وَتَثنَّت كغصن بانٍ وَريقِ