المتقارب
حنين المريد لشوق يزيد
الحلاج
حنينُ المَريدِ لِشَوقٍ يَزيدُ
أَنينُ المَريضِ لَفَقدِ الطَبيبِ
تركنا البرية في حيرة
الطغرائي
تركنا البرية في حيرة
فلم يعرفوا وجه تدبيرنا
بنزع الرطوبة من جسمها
الطغرائي
بنزع الرطوبة من جسمها
تكلّس أجزاؤه وانهدم
خلطنا بتركيبنا غيره
الطغرائي
خلطنا بتركيبنا غيره
رماداً لطيفا وماء عتيدا
ما بالك يا قلبي أبدا
ابن سودون
ما بالك يا قلبي أبدا
عُرب تحنو لَهُمُ أبدا
تطهر بماء الحياة الذي
الطغرائي
تطهّر بماء الحياة الذي
لصنعتنا فبه تطهر
ألم فأذكره ما نسي
عبد المحسن الصوري
ألمَّ فأذكَرَهُ ما نَسي
خَيالُكَ في غَسقِ الحِندِسِ
أقول وقد شد من عزمه
عبد المحسن الصوري
أقولُ وقَد شَدَّ من عَزمهِ
مُقيمٌ عَلى أنَّه لا يَلِين
ولما سألت الزمان الأمان
عبد المحسن الصوري
ولمَّا سَألتُ الزَّمانَ الأما
نَ ولم يَكُ يقبلُ مُستَأمِنا
تهددني بتصاريفها
عبد المحسن الصوري
تُهدِّدُني بتَصارِيفها
فأينَ المَعالي وفُرقانُها
أتسقي جفونك كأس الهوى
عبد المحسن الصوري
أتَسقي جُفونَكَ كأسَ الهَوى
وتَمنعُ سكرانَها أَن يفيقا
لمثل معاليك تعنو الرقاب
الطغرائي
لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْ
ومن جودك الغَمْرِ يحيا السحابُ