المتقارب
سئمت وأمسيت رهن الفرا
الربيع بن أبي الحقيق
سئمتُ وأمسيتُ رهنَ الفِرا
شِ من جُرمِ قومي ومن مغرمِ
بعاري النواهق صلت الجبين
النابغة الذبياني
بِعاري النَواهِقِ صَلتِ الجَبينِ
يَستَنَّ كَالتَيسِ في الحُلَّبِ
قليل غناؤهم في الهياج
الربيع بن أبي الحقيق
قليلٌ غناؤُهُمُ في الهياجِ
إذا ما تنادوا لأمرٍ شديد
ليس لوالدة هوءها
الشنفرى
لَيسَ لِوالِدَةٍ هَوءُهَا
وَلا قَولُها لاِبنِها دَعَدعِ
وظبي أفكر في تيهه
المحبي
وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِ
فلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِي
وكم لي من روض فضل لقد
المحبي
وكم ليَ من رَوضِ فَضْلٍ لقدْ
تَفيَّأتُ فيه ظِلالَ الكَرَمْ
وليس سقوط الثريا إلى
المحبي
وليس سقوطُ الثُّريَّا إلى
نِداءِ المَوالِي من المُنْكَراتِ
إذا لم أذق غير هجر الظبا
المحبي
إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا
فمِن أين أعرفُ طَعْمَ الوِصالْ
دعوت الغزال نهار السفر
سليمان الصولة
دعوت الغزال نهار السفرْ
فثنى الغزالة لما سفرْ
شربنا مدامة بلا آنيه
أبو الحسن الششتري
شَربْنا مدامةً بِلاَ آنِيَهْ
فلا تَحْسَبُوا عَيْنَها آنيهْ
تصابى وأمسى علاه الكبر
النمر بن تولب
تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر
وَأَمسى لِجمرَةَ حَبلٍ غَرَر
ويوم الكلاب رأسنا الجموع
النمر بن تولب
وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ
ضراراً وَجَمعَ بَني منقرِ