المتقارب
أمتي
غازي القصيبي
(1)
يقولون: إنك متِّ
ألا بأبي زائري في العتم
ابن شهيد
أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْ
بوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْ
عجوز لعمر الصبا فانيه
ابن شهيد
عجُوزٌ لَعمْرُ الصّبا فانِيهْ
لها في الحشَا صُورةُ الغانِيهْ
ولما تملأ من سكره
ابن شهيد
ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِ
فنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْ
وناظرة تحت طي القناع
ابن شهيد
وناظِرَةٍ تَحْتَ طَيِّ القِنَاع
دَعاها إِلى اللَّه والخَيْرِ داعِ
لقد أطلعوا عند باب اليهود
ابن شهيد
لقد أَطْلَعُوا عِنْدَ بابِ اليَهُو
دِ شَمْساً أَبَى الحُسْنُ أَنْ تُكْسَفَا
وقالت لباس حسان الجنان
الصنوبري
وقالتْ لِباسُ حِسَانِ الجِنانِ
يُهَيّجُ لِلصَّبّ في القّلْبِ نَارَه
أرى الليل صبحا لدى ناظري
الصنوبري
أرى الليلَ صُبحاً لدى ناظري
لأنيَ في الليلِ ألقى الأميرا
تثنى بحر كحر الفراق
الصنوبري
تثنى بحر كحر الفراق
وتبدو ببرد كبرد اللقاء
حمتني البراغيث طيب الكرى
الصنوبري
حمتني البراغيثُ طيبَ الكرى
فليس يطوفُ الكرى بالمآقي
متى تتدارك نعلي ألا
الصنوبري
متى تتداركُ نعلي أَلا
فقد ذهبتْ أو بدتْ تذهبُ
مضيت وخلفتني للأسى
الصنوبري
مضيتَ وخلَّفتني للأسى
عديمَ العزاءِ فقيدَ الأُسى