المتقارب

أمن آل ليلى عرفت الطلولا

زهير بن أبي سلمى
المتقارب
أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولا بِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا

وجارية من بنات الحبوش

ابن صابر المنجنيقي
المتقارب
وجارية من بنات الحبوش بذات جفون صحاح مراض

وجارية عبرت للطواف

ابن صابر المنجنيقي
المتقارب
وجارية عبرت للطواف وعبرتها حذراً تدمع

ومازلت أسمع أن النفوس

محمود الوراق
المتقارب
وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ مَصارِعُها بَينَ أَيدي الطَمَع

أإن فات ما كنت أملته

محمود الوراق
المتقارب
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ جَزِعتَ وَماذا يَرُدُّ الجَزَع

أمن بعد ستين تبكي الطلولا

محمود الوراق
المتقارب
أَمِن بَعدِ سِتّينَ تَبكي الطُلولا وَتَندُبُ رَسماً وانِياً مُحيلا

وفينا وفينا يفيض الوفاء

عقبة بن النعمان العتكي
المتقارب
وَفينا وَفينا يَفيضُ الوَفاءُ وَفينا يُفَرِّخُ أَفراخَهُ

ولي واحد مثل فرخ القطا

ابن زهر الحفيد
المتقارب
وَلي واحِدٌ مِثل فَرخِ القَطا صَغيرٌ تَخلَّفَ قَلبي لَدَيه

تأمل بفضلك يا واقفاً

ابن زهر الحفيد
المتقارب
تَأمَّل بِفَضلِكَ يا واقِفاً وَلاحِظ مَكاناً دفعنا إِلَيه

وبي سأم من قواي

صلاح لبكي
المتقارب
وبي سأمٌ من قُوايَ مريدٌ ينازعُني أغَلب

بادر شبابك أن تهرما

محمود الوراق
المتقارب
بادِر شَبابَكَ أَن تَهرَما وَصِحَّةَ جِسمِكَ أَن تَسقَما

متى يسفر الأفق الغيهب

صلاح لبكي
المتقارب
متى يُسفِرُ الأُفقُ الغَيهَب وتَسمعُ يا رَبِ ما أطلُبُ