المتقارب
أمنعا إذا جئتكم أستعير
أبو هلال العسكري
أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُ
فَكَيفَ إِذا جِئتُ أَستَوهِبُ
أحب القرينة لم تصحب
عدي بن الرقاع
أَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِ
وَحَبلُ اللُبانَةِ لَم يُقضَبِ
أشاقتك ورق اللوى هتفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا
وأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفي
تأملت منها غزالا ربيبا
أبو هلال العسكري
تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيبا
وَبَدراً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا
على كل سلهبة لا حها
عدي بن الرقاع
عَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ لا حَها
طِرادُ المَسالِحِ أَو سَلهَبِ
مضى العام وانبعث المنتظر
أحمد محرم
مَضى العامُ وَانْبَعَثَ المُنتظَرْ
وَخُلِّيَتِ السُّبْلُ لِلْمُعْتَمِرْ
لمن تجمع الروم أبطالها
أحمد محرم
لِمَنْ تَجمعُ الُّرومُ أبطالها
وتحملُ للحربِ أثقالَها
أخالد إنك ذو نجدة
أحمد محرم
أخالدُ إنّكَ ذو نَجْدَةٍ
فَهيَّا إلى دُومَةِ الجندلِ
سلام سلام كمسك الختام
ابن علوي الحداد
سلام سلام كمسك الختام
عليكم أحيببنا يا كرام
متى ينهض الشرق من كبوته
أحمد محرم
مَتى يَنهضُ الشَرقُ مِن كَبوَتِهْ
وَحَتّى مَتى هوَ في غَفوَتِهْ
جمعن المشارق في المؤتمر
أحمد محرم
جَمعنَ المشَارِقَ في المُؤتمرْ
فَقُلْ لِلمغاربِ أينَ المَفرْ
أيجزع كعب لأشياعه
ضرار الفهري
أَيَجزَعُ كَعبٌ لِأَشياعِهِ
وَيَبكي مِنَ الزَمَنِ الأَعوَجِ