المتقارب
دعوت إلى خطة خالدا
ضرار الفهري
دَعَوتُ إِلى خُطَّةٍ خالِداً
مِنَ المَجدِ ضَيَّعَها خالِدُ
ألم تسأل الناس عن شأننا
ضرار الفهري
أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِنا
وَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِ
ألمت خناس وإلمامها
ضرار الفهري
أَلمَّت خُناسُ وَإِلمامُها
أَحاديثُ نَفسٍ وَأَسقامُها
أماني تترى وقل أنعم
أبو رجال بن غلبون
أَمانِيُّ تَترَى وَقُل أَنعُمُ
بِسَاحَةِ مَن كانَ لا يَنعَمُ
أرى الناس في مصر شتى القلوب
أحمد محرم
أَرى الناسَ في مِصرَ شَتّى القُلوبِ
وَإِن جَمَعَتهُم عَوادي النُوَبْ
وإن أمهل المرء في عمره
الأشعر بن أدد
وَإِنْ أُمْهِلَ الْمَرْءُ فِي عُمْرِهِ
فَيَوْماً يُقالُ لَهُ لاقِهِ
أدر ذكر سلمى وذكر سعاد
ابن علوي الحداد
أدر ذكر سلمى وذكر سعاد
على مسمعي عل يصفو الفؤاد
كأن الأقاحي إزاء الشقيق
نسيب أرسلان
كأن الأقاحي إزاء الشقيـ
ـق تضمها نفحة الريح ضما
تأملت في الليل لما دجا
نسيب أرسلان
تأملت في الليل لما دجا
ونجم الثريا به المستبين
نمته العرانين من هاشم
العماني الراجز
نَمَته العَرَانينُ مِن هَاشِمٍ
إِلى النَّسَبِ الأوضَحِ الأَصرَحِ
وكل أناس لهم صيغة
يزيد بن ذي المشعار
وَكُلُّ أُناسٍ لَهُم صِيغَةٌ
وَصِيغَةُ هَمدانَ خَيْرُ الصِّيَغْ
فتى لم تلد أمه ثكلها
أنس بن نواس
فَتىً لَمْ تَلِدْ أُمُّهُ ثُكْلَها
بِبُرْدِ الرِّداءِ عَلَى الْمِئْزَرِ