المتقارب

خذيني إليكِ

سامي المالكي
المتقارب
أحبكِ، فوق حدود التصور فوق الأساطيرِ فوق الخيال

السر الأعظم

سامي المالكي
المتقارب
سألقاكِ حين تنام العيون وحين يعمُّ الرياضَ السكون

لعمري لئن غال صرف الزمان

محمود الوراق
المتقارب
لَعَمري لَئِن غالَ صَرفُ الزَما نِ نَشوى لَقَد غالَ نَفساً حَبيبَه

تشكى قلوصي الي الوجى

أرطأة بن سهية
المتقارب
تشكى قلوصي الي الوجى تجر السريح وتبلي الحذاما

رمى الله بالمقترين البيوت

القاضي الفاضل
المتقارب
رَمى اللَهُ بِالمُقتِرينَ البُيوتَ فَضاقوا صُدوراً وَدوراً وَكَسبا

على نفسه بخل الباخل

القاضي الفاضل
المتقارب
عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُ فَيُظلَمُ إِن ذَمِّهُ السائِلُ

تغنى شهاب لنا ليلة

القاضي الفاضل
المتقارب
تَغَنّى شِهابٌ لَنا ليلَةً غِناءً لَهُ هَجَعَ السُمِّرُ

سلوت على الدهر فيمن سلا

القاضي الفاضل
المتقارب
سَلَوتُ عَلى الدَهرِ فيمَن سَلا وَصِرتُ أَعُدُّكَ فيما خَلا

علمت من الحسن ما يجهل

القاضي الفاضل
المتقارب
عَلِمتُ مِنَ الحُسنِ ما يَجهَلُ فَلا كانَ مِن جاهِلٍ يَعذِلُ

سأركب بحر الهوى مقدما

القاضي الفاضل
المتقارب
سَأَركَبُ بَحرَ الهَوى مُقدِماً فَأَمّا غِنائي وَإِمّا الغَرَقْ

شريت الأمور وغاليتها

عبدة بن يزيد
المتقارب
شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ

تذكر ساداتنا أهلهم

عبدة بن يزيد
المتقارب
تَذَكَّر ساداتُنا أَهلَهُم وَخافوا عُمانَ وَخافوا قَطَر