المتقارب

أقمت على عاشقيك القيامه

ابن سناء الملك
المتقارب
أَقمت على عاشِقيك القيامهْ بوردٍ لخدٍّ وغصنٍ لقامَهْ

تذكرت ما شفني إنما

الزبير بن عبد المطلب
المتقارب
تَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ

فديتك خاطرة عندما

خليل شيبوب
المتقارب
فديتكِ خاطرةً عندما تمايل قدك غصناً نضيرا

أما آن القلب أن يهدأ

خليل شيبوب
المتقارب
أما آن القلب أن يهدأ وللدمع في العين أن يرقأ

ولما مررت بدار الحبيب

ابن سناء الملك
المتقارب
ولما مررتُ بدارِ الحبيب وقد خابَ من ساكنيها ظُنوني

رأت منك رائيتي ما تحب

ابن سناء الملك
المتقارب
رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْ وبُشرى لَها أَنَّها لَمْ تَحِبْ

لقد عفت عيشي بعد العفيف

ابن سناء الملك
المتقارب
لقد عِفْتُ عيشيَ بعْدَ العَفِيفِ على العَيشِ بَعْدَ العفيفِ العَفاءُ

أضاء بثغرك وادي أضا

ابن سناء الملك
المتقارب
أَضَاءَ بثغرِك وادي أَضا وفُضِّضَ بالنُّورِ ذَاك الفَضَا

ثراك دفنت به ناظري

ابن سناء الملك
المتقارب
ثراكِ دفنتُ به ناظري وقالُوا مددت عليهِ الحِجابا

مديحك كالمسك لا يكتتم

ابن سناء الملك
المتقارب
مديحُك كَالمِسْكِ لا يُكْتَتَمْ به يُبْتَدَى وبه يُخْتَتمْ

شفاؤك يأتي فيشفي النفوسا

ابن سناء الملك
المتقارب
شفاؤُك يأْتي فيشفي النُّفُوسَا ويُطلِق وجه الزَّمَان العَبُوسَا

الهي مهما اردت الحنو

محمد البكري
المتقارب
الهي مهما اردت الحنو وجدتك اشفق مني عليّ