الكامل
قبح الإله بني بجاد إنهم
الحطيئة
قَبَحَ الإِلَهُ بَني بِجادٍ إِنَّهُم
لا يُصلِحونَ وَما اِستَطاعوا أَفسَدوا
إياك من غضبي عليك فإنه
ابن الوردي
إياكَ منْ غضبي عليكَ فإنَّهُ
سمٌّ يجلُّ الدهرَ عَنْ درياقِ
في دير بيرة دادخين حور
ابن الوردي
في ديرِ بيرةِ دادخينِ حُورٌ
في الباعِ عنْ سلوانِهنَّ قصورُ
خياطكم مع فرط جرأته
ابن الوردي
خيَّاطُكُمْ معْ فَرْطِ جرأتِهِ لهُ
طرْفٌ وقدٌّ راشقٌ ورشيقُ
ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا
الباخرزي
ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقا
فسقاهم جَفْني سحاباً وادِقا
ولقد رأيتك في النساء فسؤتني
الحطيئة
وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِساءِ فَسُؤتِني
وَأَبا بَنيكِ فَساءَني في المَجلِسِ
قالوا التحى ومحا الإله جماله
الباخرزي
قالوا الْتحى ومَحا الإلهُ جَمالَهُ
وكَساهُ ثوبَ مذلّةٍ ومَحاقِ
فترت لواحظك المراض ولم تزل
الباخرزي
فترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ
تلكَ الفَواترُ بالقُلوبِ فَواتكا
لم يبك مخلوق لمقتل أحمد
الباخرزي
لم يبكِ مَخلوقٌ لمقتلِ أَحمدٍ
لا غَروَ منهُ فذاكَ أَحمدُ مَقْتَلِ
يا صاحبي سلا فؤادي هل سلا
الباخرزي
يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا
عمّن كلفْتُ بحبِّه ليجيبَ لا
ذم المنازل بعد منزلة اللوى
ابن الوردي
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى
والعيشَ بعدَ أولئكَ الأقوامِ
هبت علي صبا تكاد تقول
الباخرزي
هَبّتْ عليَّ صَباً تكادُ تَقولُ
إنِّي إليكَ منَ الحَبيبِ رَسولُ