الكامل
دنيا يضام كرامها بلئامها
ابن الوردي
دُنيا يُضامُ كرامُها بلئامِها
ودليلُ ذاكَ حسينُها ويزيدُها
ساق يسوق إلى السياق محبة
ابن الوردي
ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً
ويرى شفاءَ حريقِه برحيقِه
سرنا ومرآة الزمان بحالها
الباخرزي
سِرنا ومرآةُ الزَّمانِ بحالها
فالآنَ قد مُحقت وصرت مِنْجَلا
أضنى الهوى جسدي وأكسف بالي
الباخرزي
أَضنى الهوى جَسدي وأَكسفَ بالي
وحُرمتُ وصلَ الشادِنِ الطّبَّالِ
أمفارقي طفلا أشبت مفارقي
ابن الوردي
أمفارقي طفلاً أشبْتَ مَفارقي
إذْ كنتَ محبوباً إلى محبوبي
وافرح فما يلقى لسدك هادم
الباخرزي
وافرحْ فما يُلقى لسدّك هادمٌ
وامرحْ فما يُلفى لحدِّك ثالِمُ
بأبي مخيلة إذا رقصت
ابن الوردي
بأبي مخيِّلَةٌ إذا رقصتْ
رَقَصَ الفؤادُ ونقَّطَ الدمعُ
جمعت للبنان ثلاث محاسن
ابن الوردي
جُمِعتْ للبنانٍ ثلاثُ محاسنٍ
مِمَّنْ هويتُ على جلالةٍ قدرِهِ
وفت السعود بوعدها المضمون
الباخرزي
وفتِ السعودُ بوَعدِها المضمونِ
وترادفتْ بالطائر الميمون
ووعدت أمس بأن تزور فلم تزر
ابن الوردي
ووَعَدْتَ أمسِ بأنْ تزورَ فلمْ تزرْ
فقعدتُ مسلوب الفؤادِ مشتتا
يا أيها الطاعون إن حماة من
ابن الوردي
يا أيها الطاعونُ إنَّ حماةَ مِنْ
خيرِ البلادِ ومِنْ أعزِّ حصونِها
بعدت فعاد جديد بالي باليا
الباخرزي
بعدتَ فعادَ جديدُ باليْ باليا
وتعطّلتْ حالي وكانتْ حاليَهْ