الكامل
أثلوج ضاعفت الهموم وطالما
ابن الوردي
أثلوجُ ضاعفْتِ الهمومَ وطالما
كلفتِني ما ضرني تكليفُهُ
يأيها الملك الذي أمست له
الحطيئة
يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُ
بُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُ
قالوا تركت الحكم قلت تركته
ابن الوردي
قالوا تركتَ الحكمَ قلتُ تركتُهُ
واعتضتُ عنْ خَضِرِ القضا بالياسِ
إن اليمامة خير ساكنها
الحطيئة
إِنَّ اليَمامَةَ خَيرُ ساكِنِها
أَهلُ القُرَيَّةِ مِن بَني ذُهلِ
لو كنت تدري ما لقيت من الهوى
ابن الوردي
لو كنتَ تدري ما لَقِيْتُ من الهوى
وعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِ
ولقد تمنيت الجواب فقيل مه
الباخرزي
ولقد تمنّيتُ الجوابَ فقيلَ مَهْ
إنَّ التّمنِّي رأسُ مالِ المُبْلسِ
وخريدة تكسى الجمال لباسا
الباخرزي
وخَريدةٍ تكسَى الجمالَ لباسا
قاسى الفؤاد بحُبِّها ما قاسى
بك يا كمال الدين إبراهيم قد
ابن الوردي
بكَ يا كمالَ الدينِ إبراهيمُ قدْ
شَرُفَ المقامُ وأنتَ فيهِ مقيمُ
جاد الزمان وكان ذا بخل بها
الباخرزي
جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها
وأَطاعَني فيها وقدماً ما عصى
والدهر رام ليس يأمن عاقل
الباخرزي
والدَّهرُ رامٍ ليسَ يأمنُ عاقلٌ
من قوسه التّوتيرَ مَهْما أنْبضا
قاض مضى لسبيله لما قضى
الباخرزي
قاضٍ مَضى لسبيلهِ لمّا قَضى
ما كانَ أوّلَ مَن قَضى ثمَّ انْقَضى
جاورت آل مقلد فحمدتهم
الحطيئة
جاوَرتُ آلَ مُقَلَّدٍ فَحَمِدتُهُم
إِذ لَيسَ كُلُّ أَخي جِوارٍ يَحمَدُ