الكامل
لولا أبو الفرج الذي فرجت به
كشاجم
لولا أبو الفَرَجِ الذي فُرِّجَتْ به
كُرَبي لما جَفَّتْ لُبُودُ جِيَادي
هل يطربنك يا زمان نعائي
حيدر الحلي
هل يطربنَّك يا زمان نعائي
أم أنكَ استعذبتَ بكائي
أخ لي كنت أغبط باعتقاده
كشاجم
أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ
وَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْ
أظبى الردى أنصلتي وهاك وريدي
حيدر الحلي
أظُبى الردى أنصلتي وهاك وريدي
ذهب الزمانُ بعدَّتي وعديدي
بالله يا متفردا في حسنه
كشاجم
باللَّهِ يا مُتَفَرِّداً في حُسنِهِ
ومُقَلِّباً هارُوتَ بين مَحَاجِرِهْ
لم لا أصر على البطالة والهوى
كشاجم
لِمَ لا أُصِرّ على البَطَالَةِ والهَوَى
وعلى بَرْدِ شَبِيْبَتي وإِزَارِها
برزت وأتراب لها عرب
كشاجم
بَرَزَتْ وأترابٌ لها عُرُبٌ
فَجَعَلْتُ أصْرِفُ نَحْوَهَا النّظَرَا
قطعت لسانكم نفثة من أرقم
حيدر الحلي
قطعت لسانكم نفثةٌ من أرقمِ
أعلمت من تنعاه أم لم تعلم
ملأت مكارمك البسيطة أنعما
حيدر الحلي
ملأتْ مكارمُكَ البسيطة أنعما
فلذلك انعقدت لرزئك مأتما
إن يطو مصباح المكارم ضارح
حيدر الحلي
إنْ يطوِ مصباحَ المكارم ضارح
فلقد أضاءت في علاهُ مصابحُ
حمد الإله بقدس الأرواحا
محيي الدين بن عربي
حمد الإله بقدّس الأرواحا
باللام لا بالباء والأشباحا
دنا وتدلى عبد رب وربه
محيي الدين بن عربي
دنا وتدلَّى عبدُ ربٍّ وربه
فلما التقينا لم أجد غيرَ واحدِ