الكامل
ألمم بجور في الصفاح حسان
عمر بن أبي ربيعة
أَلمِم بِجورٍ في الصِفاحِ حِسانِ
هَيَّجنَ مِنكَ رَوائِعَ الأَحزانِ
خرجت إليك وثوبها مقلوب
يحيى الغزال
خَرَجَت إِلَيكَ وَثَوبُها مَقلوبُ
وَلِقَلبِها طَرَباً إِلَيكَ وَجيبُ
ذكر البلاط وكل ساكن قرية
عمر بن أبي ربيعة
ذَكَرَ البَلاطَ وَكُلَّ ساكِنِ قَريَةٍ
بَعدَ الهُدوءِ تَهيجُهُ أَوطانُه
ما زلت في الغمرات لست بخالص
أبو العلاء المعري
ما زُلتُ في الغَمَراتِ لَستُ بِخالِصٍ
مِنهُنَّ فَاِشتُ عَلى رَجائِكَ أَو قِظِ
بكرت تحسن لي سواد خضابي
يحيى الغزال
بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابي
فَكَأَنَّ ذاكَ أَعادَني لِشَبابي
بتم هجودا في الغنى ولو انتهت
أبو العلاء المعري
بِتُّم هُجوداً في الغِنى وَلَو اِنتَهَت
هَذي النُفوسُ لَبِتُّمُ أَيقاظا
افهم عن الأيام فهي نواطق
أبو العلاء المعري
اِفهَم عَنِ الأَيّامِ فَهيَ نَواطِقٌ
مازالَ يَضرِبُ صَرفُها الأَمثالا
طلب الخسائس وارتقى في منبر
أبو العلاء المعري
طَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ
يَصِفُ الحِسابَ لِأُمَّةٍ لِيَهولَها
يا راجيا ود الغواني ضلة
يحيى الغزال
يا راجِياً وُدَّ الغَواني ضلَّةً
فَفُؤادُهُ كَلَفاً بِهِنَّ مُوَكَّلُ
أضحى فؤادك غير ذات أوان
عمر بن أبي ربيعة
أَضحى فُؤادَكَ غَيرَ ذاتِ أَوانِ
بَل لَم يَرُعكَ تَحَمُّلُ الجيرانِ
والمرء يعجب من صغيرة غيره
يحيى الغزال
وَالمَرءُ يَعجِبُ مِن صَغيرَةِ غَيرِهِ
أَيُّ اِمرِئٍ إِلّا وَفيهِ مَقالُ
يا روح شخصي منزل أو طنته
أبو العلاء المعري
يا روحُ شَخصي مَنزِلٌ أُو طَنتَهُ
وَرَحَلتِ عَنهُ فَهَل أَسِفتِ وَقَد هُدِم