الكامل
من جذ ساعد هاشم فأبانها
جعفر زوين
من جذ ساعد هاشم فأبانها
من سل من عين العلى إنسانها
ألهم يوقظني وجفني نائم
جعفر زوين
ألهم يوقظني وجفني نائم
والصبر يقعدني وعزمي قائم
سفها يعنفني بحبك لائم
جعفر زوين
سفها يعنفني بحبك لائم
وهواك بين جوانحي متلاطم
ما فر يوم الزحف عن أرض الحمى
جعفر زوين
ما فر يوم الزحف عن أرض الحمى
متحير لم يبغ عنه بديلا
أزعمت أنك آخذ من لذة
أبو العلاء المعري
أَزَعَمتَ أَنَّكَ آخِذٌ مِن لَذَّةٍ
حَظّاً وَأَنَّكَ لا تُؤَمِّلُ مَرجِعا
ما بال قلبك لا يزال يهيجه
عمر بن أبي ربيعة
ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ
ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ
ما أمس بالشبح الذي إن مر بي
أبو العلاء المعري
ما أَمسِ بِالشَبَحِ الَّذي إِن مَرَّ بي
فَرُجوعُهُ مِن بَعدِ ذَلِكَ مُمكِنُ
من ظن أن الدهر ليس يصيبه
يحيى الغزال
مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُ
بِالحادِثاتِ فَإِنَّهُ مَغرورُ
أنا شاعر أهوى التخلي دون ما
يحيى الغزال
أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما
زَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ
حسروا الوجوه بأذرع ومعاصم
عمر بن أبي ربيعة
حَسَروا الوُجوهَ بِأَذرُعٍ وَمَعاصِمِ
وَرَنَوا بِنُجلٍ لِلقُلوبِ كَوالِمِ
يا راكبا نحو المدينة جسرة
عمر بن أبي ربيعة
يا راكِباً نَحوَ المَدينَةِ جَسرَةً
أُجُداً تُلاعِبُ حَلقَةً وَزِماما
يا رب إنك قد علمت بأنها
عمر بن أبي ربيعة
يا رَبِّ إِنَّكَ قَد عَلِمتَ بِأَنَّها
أَهوى عِبادِكَ كُلِّهِم إِنسانا