العودة للتصفح
مجزوء الخفيف
المنسرح
الكامل
الرجز
المتقارب
ثمل الكبير فظل يحسب أنه
أبو العلاء المعريثَمِلَ الكَبيرُ فَظَلَّ يَحسِبُ أَنَّهُ
كَرَّ الشَبابُ وَلانَ عَظمٌ يابِسُ
وَكَأَنَّها لَمّا دَنَت مِن شَيبِهِ
شَقِرٌ لِنورِ الإِقحِوانِ مَلابِسُ
وَيَظُنَّها نارَ الخَليلِ سَليمَةً
وَيَكادُ يَأخُذُ مِن سَناها القابِسُ
ضَحِكَت إِلَيهِ وَهِيَ هازِئَةٌ بِهِ
لَمّا حَساها وَهُوَ أَزوَرُ عابِسُ
ما الناسُ نّاسٌ إِذا تَغَيَّرَ شَكلُهُم
قُل ما بَدا لَكَ فَالدِيارُ بَسابِسُ
ما شَفَّني بُردٌ أَمَحُّ سِوى الصِبا
وَلَقَد تَمَزَّقَ لي سِواهُ مُلابِسُ
حَبَسَتكَ أَقدارٌ ذَوَتكَ عَنِ المُنى
فَمَضى الصِحابُ وَأَنتَ ثاوٍ حابِسُ
قصائد مختارة
كتبت في نهار خد أنيق
الوأواء الدمشقي
كَتَبَت في نَهارِ خَدٍّ أَنيِقِ
وَاوَ لَيلٍ مَلِيحَةَ التَفريقِ
الحمد لله على إنعامه
ابن نباته المصري
الحمد لله على إنعامه
واصل للدين فضل حكَّامه
لو كان حيا قبلهن ظعائنا
العرجي
لَو كانَ حَيّا قَبلَهنَّ ظَعائِنا
حَيّا الحَطيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمزَمُ
قد أحضروا صورة سبع وافي
محمد عثمان جلال
قَد أَحَضروا صورة سَبع وافي
في غاية الدقَّة وَالإِنحافِ
وجائع
قاسم حداد
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
إلهي رضيت بحكم القضا
عمر تقي الدين الرافعي
إِلهي رَضيتُ بِحُكمِ القَضا
فَهَل لَكَ تَجزي الرِضى بِالرِضى