الكامل
الشهب عظمها المليك ونصها
أبو العلاء المعري
الشُهُبُ عَظَّمَها المَليكُ وَنَصَّها
لِلعالَمينَ فَواجِبٌ إِعظامُها
لم تلق في الأيام إلا صاحبا
أبو العلاء المعري
لَم تَلقَ في الأَيّامِ إِلّا صاحِباً
تَأَذّى بِهِ طولَ الحَياةِ وَتَألَمُ
لفعالك المذموم ريح حوابس
أبو العلاء المعري
لِفَعالِكَ المَذمومُ ريحُ حَوابِسٍ
وَلِفِعلِكَ المَحمودِ رَيّا تَفَغَمُ
وعظ الزمان فما فهمت عظاته
أبو العلاء المعري
وَعَظَ الزَمانُ فَما فَهِمتَ عِظاتِهِ
وَكَأَنَّهُ في صَمتِهِ يَتَكَلَّمُ
كل تسير به الحياة وما له
أبو العلاء المعري
كُلٌّ تَسيرُ بِهِ الحَياةُ وَما لَهُ
عِلمٌ عَلى أَيِّ المَنازِلِ يَقدُمُ
دهر يمر كما ترى فأهلة
أبو العلاء المعري
دَهرٌ يَمُرُّ كَما تَرى فَأَهلَّةٌ
تَنمي لِتَكمُلَ أَو بُدورٌ تَسقَمُ
العالم العالي برأي معاشر
أبو العلاء المعري
العالَمُ العالي بِرَأيِ مَعاشِرٍ
كَالعالَمِ الهاوي يُحِسُّ وَيَعلَمُ
لو كان لي أمر يطاوع لم يشن
أبو العلاء المعري
لَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِن
ظَهرَ الطَريقِ يَدَ الحَياةِ مُنَجِّمُ
ما غاب اسحاق البرايا عنهم
أبو العلاء المعري
ما غابَ اِسحاقُ البَرايا عَنهُمُ
فَاِسأَل بَني يَعقوبَ عَن اِسحاقا
أغرقت في بحر الأسى الأجذالا
إبراهيم عبد القادر المازني
أغرقت في بحر الأسى الأجذالا
ولفقت في أكفانها الآمالا
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني
تبغي حياة لا تحس صروفها
وتذم طول تصوبٍ وتصعد
الغيب مجهول يحار دليله
أبو العلاء المعري
الغَيبُ مَجهولٌ يُحارُ دَليلُهُ
وَاللُبُّ يَأمُرُ أَهلَهُ أَن يَتَّقوا