الكامل
يا مهدي الراح الرقيقة انها
طانيوس عبده
يا مهديَ الراح الرقيقة إنها
جازت برقتها معاني الراحِ
من أبي هشام يا رجال قصيدة
بشار بن برد
مِنَ أَبي هِشامٍ يا رِجالُ قَصيدَةٌ
تَبكي لَها الفِتيانُ وَالفَتَياتُ
يا سائلا عنه فهذا رسمه
طانيوس عبده
يا سائلاً عنه فهذا رسمه
رسم الحبيب بحربه وسلامه
غمض الحديد بصاحبيك فغمضا
بشار بن برد
غَمَضَ الحَديدُ بِصاحِبَيكَ فَغَمَّضا
وَبَقيتَ تَطلُبُ في الحِبالَةِ مَنهَضا
والله لو خيرت ما اخترت القضا
طانيوس عبده
والله لو خيرت ما اخترت القضا
ولما وقفت بموقف المتقاضي
قاس الهموم تنل بها نجحا
بشار بن برد
قاسِ الهُمومَ تَنَل بِها نُجُحا
وَاللَيلَ إِنَّ وَراءَهُ صُبُحا
ومعذل هجر اللئام حديثه
بشار بن برد
وَمُعَذَّلٍ هَجَرَ اللِئامُ حَديثَهُ
مُتَعالَمٍ بِفُتُوَّةٍ وَمُزاحِ
الجود أفلسهم وأذهب مالهم
أبو الشمقمق
الجودُ أَفلَسَهُم وَأَذهَبَ مالَهُم
فَاليَومَ إِن راموا السَماحَةَ يَبخَلوا
ما كان مندق اللواء لطيره
أبو الشمقمق
ما كانَ مِندِقُ اللِواءِ لِطَيرِهِ
تَخشى وَلا سوءً يَكون معجَلا
رحل المطي إليك طلاب الندى
أبو الشمقمق
رَحَلَ المَطِيَّ إِلَيكَ طِلابُ النَدى
وَرَحَلَت نَحوَكَ ناقَةٌ نَعلِيّه
هيهات تضرب في حديد بارد
أبو الشمقمق
هَيهاتَ تَضرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ
إِن كَنتَ تَطمَعُ في نَوالِ سَعيدِ
فسد الزمان وساد فيه المقرف
بشار بن برد
فَسَدَ الزَمانُ وَسادَ فيهِ المُقرِفُ
وَجَرى مَعَ الطِرفِ الحِمارُ الموكَفُ