الكامل
قوست إذا شعرت شيبي أسهم
القاضي الفاضل
قُوِّستُ إِذا شَعَرتُ شَيبِيَ أَسهُمٌ
تَرمي فَيَنجَحُ رَميُها وَمَرامُها
ويطلع في سحب العجاج كواكبا
القاضي الفاضل
وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباً
لَها الفِعلُ لا لِلثاقِباتِ الطَوالِعِ
لو كنت جاوبت الحمائم نائحا
القاضي الفاضل
لَو كُنتُ جاوَبتُ الحَمائِمَ نائِحاً
قالَ الوُشاةُ أَضاعَ سِرَّكَ بائِحا
ما إن يرد إلى مراد أول
القاضي الفاضل
ما إِن يُرَدُّ إِلى مُرادٍ أَوَّلِ
حَتّى يُرَدَّ إِلى زَمانٍ أَوَّلِ
برأيكم أمسى الزمان مدارا
القاضي الفاضل
بِرَأيِكُمُ أَمسى الزَمانُ مُدارا
وَكانَ مَخوفاً قَبلَكُم وَمُدارى
تصوير من حاز الجمال اتت به
أبو الحسن الكستي
تصوير من حاز الجمال اتت به
شمس الضحى لعقولنا تقريبا
خل العذول وما يخوض ويلعب
القاضي الفاضل
خَلِّ العَذولَ وَما يَخوضُ وَيَلعَبُ
إِن كانَ يُسمَعُ إِنَّهُ لَيُكَذَّبُ
يا من إذا ولي البلاد فإنما
القاضي الفاضل
يا مَن إِذا وَلِيَ البِلادَ فَإِنَّما
مَنشورُهُ ذاكَ اللِوا مَنشورا
دبت عقارب من وشى تحت الدجى
القاضي الفاضل
دَبَّت عَقارِبُ مَن وَشى تَحتَ الدُجى
أَوَما جَرَت في الخَدِّ مِنها عَقرَبُ
ليس الشجاعة في مصافحة الفتى
القاضي الفاضل
لَيسَ الشَجاعَةُ في مُصافَحَةِ الفَتى
شُهبَ الرِماحِ بِوَجهِهِ وَبِنَحرِهِ
لمحمد أهدي الهناء بحلية
أبو الحسن الكستي
لمحمد أهدي الهناء بحلية
ابدت محاسن اوجه الأبرار
وبمهجتي خد حميت نعيمه
القاضي الفاضل
وبِمُهجَتي خدٌّ حُميتُ نَعيمَهُ
بِقَرينَتَينِ مِنَ العَذابِ الأَعذَبِ