الكامل
أشذاء زهر الباقلاء تضوعت
ابن معتوق
أشذاء زهرِ الباقلاءِ تضوَّعت
نفحاتهُ أم نشر مسكٍ أذفرِ
أزميل اني ان أكن لك جازيا
أرطأة بن سهية
أزميل اني ان أكن لك جازيا
أُعكر عليك وان ترح لا تسبقِ
بالله قد نبهته فوجدته
الحارث بن ظالم المري
بالله قد نبهته فوجدته
رخو اليدين مواكلا عسقالا
تلقى الفتى يلقى أخاه وخدنه
محمود الوراق
تَلقى الفَتى يَلقى أَخاهُ وَخِدنَهُ
في لَحنِ مَنطِقِهِ بِما لا يُغفَرُ
همت عكابة أن تضيم لجيما
الحارث بن ظالم المري
همت عكابة أن تضيم لجيما
فأبت لجيم ما تقول عكابه
هل المحرم فاستهل مكبرا
ابن معتوق
هلَّ المحرّمُ فاستهِلَّ مُكَبِّرا
واِنْثُرْ به دُررَ الدّموعِ على الثّرى
حشد الذنوب علي يوم عتابي
القاضي الفاضل
حَشَدَ الذُنوبَ عَلَيَّ يَومَ عِتابي
حَتّى لَأَذكَرَني بَيَومِ حِسابي
وقبلت تربا ما سمعت ولا الورى
القاضي الفاضل
وَقَبَّلتُ تُرباً ما سَمِعتُ وَلا الوَرى
بِتُربٍ سِواهُ قَد سَمِعنا بِوِردِهِ
من لي بوجهك والشباب وثروة
القاضي الفاضل
مَن لي بِوَجهِكَ وَالشَبابِ وَثَروَةٍ
وَالأَمنِ مِن دَهري وَمِن أَبنائِهِ
هنئت يا رسلان بالنجل الذي
أبو الحسن الكستي
هنئت يا رسلانُ بالنجل الذي
اضحى بحسن صفاته لك مشبها
لا تنكروا عرق المريض فإنه
القاضي الفاضل
لا تُنكِروا عَرَقَ المَريضِ فَإِنَّهُ
لِضَرورَةٍ أَمسَت إِلَيهِ داعِيَه
ومغردين تجاوبا في مجلس
القاضي الفاضل
وَمُغَرِّدَينِ تَجاوَبا في مَجلِسٍ
مَنَعوهُما لِأَذاهُما الأَقوامُ