الكامل
يا أيها المولى الذي في عصرنا
أبو الحسن الكستي
يا أيها المولى الذي في عصرنا
حاز الكمال وعظمته الناس
وصل الكساء من الصديق كأنه
أبو الحسن الكستي
وصل الكساءُ من الصديق كأنه
ثوب ابن يعقوب اتى لأبيه
بخلت بلؤلؤ ثغرها عن لاثم
أبو الحسن الكستي
بخلت بلؤلؤٍ ثغرها عن لاثم
لما رأته منزها عن مُشبِه
بهر الجمان بنظم ثغر باسِم
أبو الحسن الكستي
بهرَ الجمانَ بنظم ثغر باسِم
رشاءٌ تربى في مراتع جاسمِ
وإذا فتى أسدى يدا لي مرة
القاضي الفاضل
وَإِذا فَتىً أَسدى يَداً لِيَ مَرَّةً
مَلَأَت يَدَيهِ في الثَوابِ بِها يَدي
يا أيها المولى الحسين لك الهنا
أبو الحسن الكستي
يا أيها المولى الحسين لك الهنا
بغلامك السامي بكل مفاخرِ
ما بارق من نحو رامة أشرقا
أبو الحسن الكستي
ما بارقٌ من نحو رامة أشرقا
إلا أغصَّ أخا الغرام وأشرقا
أرأيت ما أخطا الزمان وما هفا
القاضي الفاضل
أَرَأَيتَ ما أَخطا الزَمانُ وَما هَفا
في عِلَّةٍ عَلَتِ القَضيبَ الأَهيَفا
يا ذاكرا أهل الندى من قبله
القاضي الفاضل
يا ذاكِراً أَهلَ النَدى مِن قَبلِهِ
عِندي الحَديثُ وَعِندَكَ البُرهانُ
يا رائف القلب الذي احكامه
أبو الحسن الكستي
يا رائف القلب الذي احكامه
ظهرت عدالتها بأشرف مظهر
ولقد مررت بدار من أحببته
القاضي الفاضل
وَلَقَد مَرَرتُ بِدارِ مَن أَحبَبتُهُ
لَيسَ الَّتي لِلحُبِّ بَينَ ضُلوعي
يا من تسامى في البرية قدره
أبو الحسن الكستي
يا من تسامى في البرية قدره
وبوجهه نورُ النجاح مبينُ