العودة للتصفح

متحرفا للجانبين إذا جرى

خداش العامري
مُتَحَرِّفا لِلجانِبَينِ إِذا جَرى
خَذِما جَوادَ النَزعِ وَالإِرسالِ
دَحِضَ السَراةِ إِذا عَلَوتَ سَراتَهُ
صافي الأَديمَ صَبيحَةَ الإِعمالِ
ما إِن يَرودُ وَلا يَزالُ فِراغَهُ
طَحلاً وَيَحفَظُهُ مِنَ الإِعيالِ

قصائد مختارة

رجل حوى إرث النبي محمد

السيد الحميري
الكامل
رجلٌ حوى إرثَ النبيِّ محمدٍ قِسماً له من مَنزلِ الأَقسامِ

رحلتم فكم من أنة بعد زفرة

خالد الكاتب
الطويل
رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ

أيا أم الأسير سقاك غيث

أبو فراس الحمداني
الوافر
أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ بِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ

يشرق النور بالمكان القصي

عبد الغني النابلسي
الخفيف
يشرق النور بالمكان القصيِّ فيذوب السوى لسر خفيِّ

توهم فينا الناس أمرا وصممت

جلال الدين المكرم
الطويل
توهم فينا الناس أمراً وصممت على ذاك منهم أنفس وقلوب

الغريب/1

قاسم حداد
قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.