الكامل
دمشق جمال وتاريخ
محمد بهجة الأثري
أبِكَ ارْتَوَى وَاخْضَلَّ وَابْتَرَدا
ها ذا الجْمَال الغَضُّ، يا (بَرَدَى)؟
أما الغرام بها فعاد كما بدا
ابن سناء الملك
أَمَّا الغَرامُ بِها فعادَ كَمَا بَدا
وهِلاَلُ وَجْنَتِها أَضَلَّ كَما هَدى
هذا يمثلني لأول نظرة
حسن البهبهاني
هذا يمثلني لأول نظرة
حسناً على سمتي علا سيماء
نظر الحبيب إلي من طرف خفى
ابن سناء الملك
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى
فأَنى الشِّفَاءُ لمدنَفٍ من مُدْنف
أصبحت بعدك في الحياة كفان
ابن سناء الملك
أَصبحتُ بعدَك في الحياةِ كفَانِ
وقد اكتَفَيْتُ ولا أَقُول كَفَانِي
رجع الغرام إلى الحبيب الأول
ابن سناء الملك
رجَعَ الغرامَ إِلى الحبيبِ الأَوَّل
فجرعتُ بعد تَعَذُّلي لتَغَزُّلي
وتجشم المكروه ليس بضائر
القاضي الفاضل
وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ
ما خِلتُهُ سَبَباً إِلى المَحمودِ
الجوز تكسره وتأكل قلبه
القاضي الفاضل
الجَوزُ تَكسِرُهُ وَتَأكُلُ قَلبَهُ
وَالعودُ تَحرِقُهُ فَيَنفَحُ طيبُهُ
امزج بريقك أو بمدح العادل
ابن سناء الملك
امْزِجْ بريقكِ أَو بمدحِ العادِل
فكلاهُما خُلقا لمزجِ البَابِلي
لا تحسبني للعهود مضيعا
القاضي الفاضل
لا تَحسَبَنّي لِلعُهودِ مُضَيِّعاً
حِفظي لَوُدِّكَ مَذهَبٌ لا يَذهَبُ
إن أظلمت للنفس فيها ليلة
القاضي الفاضل
إِن أَظلَمَت لِلنَفسِ فيها لَيلَةٌ
قَمَرُ المَعاني عِندَنا سِمسارُها
الكأس لم تذنب فكيف حبستها
ابن سناء الملك
الكأْسُ لم تُذْنِبْ فكَيْف حَبسْتَها
أَوحشْتَها من طُولِ ما آنَسْتَها