الكامل
فعظام فالبرقات جاد عليهما
عدي بن الرقاع
فَعِظامِ فَالبُرقاتِ جادَ عَلَيهِما
وَأَبَثَّ أَبطُنَهُ الثَبورَ بِهِ النَوى
نازعته غلس الظلام مدامة
أبو هلال العسكري
نازَعتُهُ غُلُسَ الظَلامِ مُدامَةً
تَتَعَلَّمُ الإِسكارَ مِن لَحَظاتِهِ
لا تأملن الخير في الزمن الذي
أبو هلال العسكري
لا تَأمَلَنَّ الخَيرَ في الزَمَنِ الَّذي
حَلَّ اللِئامُ بِهِ مَحَلَّ كِرامِ
نحن الذين إذا سما لفخارهم
الأخضر اللهبي
نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم
ذو الفَخرِ أَقعَدَهُ هُناكَ القُعدُدُ
وإذا شتوت أمنت لسعة عقرب
أبو هلال العسكري
وَإِذا شَتَوتُ أَمِنتُ لَسعَةَ عَقرَبٍ
كَالنارِ طارَت مِن زِنادِ القادِحِ
والعيد زين للعيون هلاله
أبو هلال العسكري
وَالعيدُ زَيَّنَ لِلعُيونِ هِلالَهُ
فَرَمَقنَ مِنهُ حاجِباً مَقرونا
زعم ابن سلمى أن حلمي ضر بي
الأخضر اللهبي
زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي
ما ضَرَّ قَبلي أَهلَهُ الحِلمُ
شوقي إليك وإن نأيت شديد
أبو هلال العسكري
شَوقي إِلَيكَ وَإِن نَأَيتَ شَديدُ
شَوقٌ عَلَيَّ بِهِ الإِلَهُ شَهيدُ
ومغنج قال الكمال لوجهه
أبو هلال العسكري
وَمُغَنَّجٍ قالَ الكَمالُ لِوَجهِهِ
كُن مَجمَعاً لِلطَيِّباتِ فَكانَهُ
نار تلعب بالشقوق كأنها
أبو هلال العسكري
نارٌ تَلَعَّبُ بِالشُقوقِ كَأَنَّها
حُلَلٌ مُشَقَّقَةٌ عَلى حُبشانِ
وبدا فغناني البعوض مطربا
أبو هلال العسكري
وَبَدا فَغَنّاني البَعوضُ مُطرِباً
فَهَرَقتُ كَأسَ النَومِ إِذ غَنّاني
هلا سألت وأنت خير خليفة
الأخضر اللهبي
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
عَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَدانا