الكامل
يا سايرا نحو الحجاز مشمرا
ابن دقيق العيد
يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً
اجْهَدْ فَدَيْتُك فِي المَسير وَفِي السُّرى
أصنعت مجدا أم أقمت فنارا
صالح بن محسن الجهني
أَصْنَعْتَ مَجْدًا أَمْ أَقَمْتَ فَنَارَا
أَمْ هَذَا عِشْقٌ لِلرِّيَاضِ فَصَارَا
عد بي إلى الماضي وطيب المجلس
صالح بن محسن الجهني
عُدْ بِي إِلَى الْمَاضِي وَطِيبِ الْمَجْلِسِ
وَإِلَى الْمُحِيطِ الهَادِي حَتَّى الْأَطْلَسِي
في أرض نجد منزل الفؤاد
ابن دقيق العيد
فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ
عَمَرْتُه شوقي وصدقَ ودادي
المسجدان وقبلة الإيمان
صالح بن محسن الجهني
المَسْجِدَانِ وَقِبْلَةُ الإِيمَانِ
حُزْنًا عَلَيْكَ وَسَائِرُ البُلْدَانِ
الهند بلد واسع الجنبات
صالح بن محسن الجهني
الهَنْدُ بَـلَـدٌ وَاسـِـعُ الجَنَبَاتِ
مَهْمـَا كَتَبـْتُ اسْتُنفِـدَتْ كَلِمَاتِـي
أحببت فيك لوعتي وحنيني
صالح بن محسن الجهني
أحْبَبتُ فيكِ لَوْعَتِي وَحَنِينِي
وَبُكَاءَ قَلْبِي صَادِقَاً وَيَقِينِي
قل ما سمعت وهل رأيت المركبا
صالح بن محسن الجهني
قُل ما سَمِعتَ وهلْ رأيتَ المركبا
فيها رجالٌ قد يزوروا الكوكبا
أقبلت بي شوق إليه معلمي
صالح بن محسن الجهني
أَقْبَلتُ بِي شَوْقٌ إَليـهِ مُعَلِّمـِي
جَدَدْتُ عَهْدَا ً لِلْفَضِيلَةِ يَنْتَمِـي
يا منيتي أملي ببابك واقف
ابن دقيق العيد
يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ
والجودُ يأبَى أَنْ يَكُونَ مُضَاعَا
هذبت ديواني لأن حبيبتي
صالح بن محسن الجهني
هَذَّبْتُ دِيوَانِي لِأَنَّ حَبِيبَتِي
أَغْلَى عَلَى قَلْبِي مِنَ الْأَشْعَارِ
فرحوا كما فرح اليهود بموتهم
صالح بن محسن الجهني
فرحوا كما فرِحَ اليهودُ بموتِهمْ
بلْ كانوا أكثرَ فرحةً وسرورا