العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل أحذ الكامل الرجز
أقبلت بي شوق إليه معلمي
صالح بن محسن الجهنيأَقْبَلتُ بِي شَوْقٌ إَليـهِ مُعَلِّمـِي
جَدَدْتُ عَهْدَا ً لِلْفَضِيلَةِ يَنْتَمِـي
قَدْ جِئْتُ أَنْهَلُ مِنْ مَعِينِ عُلُومِـهِ
فَالعِلمُ يَرْوِي كُلَّ تَـوْاقٍ ظَمِـي
والمَرْءُ مِنَّا أَيْـنَ كَـانَ فُـؤادُهُ
يَسْعَـى إِليـهِ وبِاَلمحَبَّـةِ يَرْتمِـي
إنَّ الحَياةَ َ كما عَلِمْتُم هِجْـرَةٌ
فَخُذِ المُفِيدَ إِلى الفُـؤادِ المُلْهَـمِ
دَعْ عَنْكَ عِلمَاً لا يُفِيدُ حَدِيثُـهُ
مَنْ ذَا الَّذِي يَرْضَى كُؤوسَ العَلْقَمِ
لا بُدَّ أنْ يَرِثَ البَنُـونَ طِبَاعَنَـا
مَنْ ضَيَّعَ المَجْدَ المُـورَّثَ يَنْـدَمِ
مَنْ كَانَ فِيْ طَلَبِ العُلُومِ سَبِيلـهُ
للفَوزِ يَسْعَى للمَكَـانِ الأكْـرَمِ
إنَّ المُعَلِّمَ مَـنْ رَأيْـتَ جُهُـودَهُ
تَقْضِي عَلى جَهْلِ العُقُولِ المُعْتِـمِ
والجِيلُ مَنْ يَحْنُو عَليهِ بِعَزْمِـهِ
سَلَكَ الطَرِيقَ إِلى مَدَارِ الأنْجُـمِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ تَخْلُقُ مَـا تَشَـا
قَلَماً ولَوْحَاً قَبْلَ خَلْق ِ الآدَمِـي
سُبْحَانَـكَ اللَّهُـمَّ خَالِـقُ آدمَ
عَلَّمْتَـهُ الأسمـاءَ نُطْقَـاً بِالفَـمِ
وَجَعَلْتَ مِنْهُ ومِـنْ بَنيـهِ نُبُـوَّةً
فَضْلاً عَلى هَذا الزَمَانِ الأقْـدَمِ
للحَمْدِ تَخْلُقُ ما تَشَـاءُ هِدَايَـةً
أَنْتَ الْعَزِيزُ فَلا شَريِكَ وَلا سَمِي
جِبْرِيلُ رُوحُ اللهِ أوْحَـى أمْـرَهُ
للأنْبِيـاءِ و للنَّـبِـي الخَـاتـمِ
أِقرأْ وبِسْـمِ اللهِ أنْـتَ مُحَمّـدٌ
اللهُ خَصَّكَ بالكِتَـابِ الأعْظَـمِ
مَنْ يُعْطَ َ سَبْعـاً للمَثَانِـي إنَّـهُ
لهُوَ النَّبـيُ مُعَلَّماً للمُسّلِـمِ
للحَقِ والقُـرْآنِ إنْ المصْطَفَـى
لهُوَ الشَفِيعُ لَنـا بِيَـوْمٍ قَـادِمِ
يا خَاتَمَ الرُّسْلِ الكِرَامِ قَدْ التَقَـى
فيِ ظِلِ هَدْيكَ عُرْبُها بالأعْجَـمِ
الخَيْرُ فَيِكَ وَفيِ هُدَاكَ مَن اْقتَدى
بَعُدَت خُطَاهُ عَن السَّبِيلِ المُظْلِـمِ
الخَيْـرُ فِـي عُلَمَائِنـا وَمُعَلِّـمٍ
كَانَتْ رِسَالَتـهُ لِخَيْـرِ الأنْسُـمِ
الخَيْـرُ فـي أُمَرَائِنـا وولاتِنَـا
حَكَموا بِشَرْعِ اللهِ خَيْرَ الأنْظُـمِ
عَبْدُالعزيـزِ أقـامَ خَيْـرَ مَنَابِـرٍ
للدِّينِ والعِلْمِ الشَرِيفِ المُحْكَـمِ
إنَّ المَعَـارِفَ لاَ تَـزالُ قِلاَعُهَـا
الفَهْدُ أسَّسَها بِـلادِي أَقْدِمِـي
واليَومَ إنْ كُنَّـا تَعَلَّمْنَـا فَـذَا
ثَمَرُ العَطَاءِ عَلى الطَرِيقِ الأَقْـوَمِ
كَانَ الوَزِيرُ فَبُورِكَـتْ أفْعَالُـهُ
ظَـفَرَ المَليِـكُ بِشَعْبِـهِ المُتَعَلِّـمِ
يَا آمراً للأمـرِ نَحْـنُ لأمْرِكُـم
مَلكٌ أقَمْتَ العَدْلَ تُفْدَى بِالـدَّمِ
يَا رَاعياً للحَفْـلِ إنَّ سُموَّكُـم
قَادَ الرِعَايَـةَ للشَّبَـابِ الهَيْثَـمِ
حُيِّيتَ في كُلِ المَوَاقِـعِ سَيِّـدِي
كَرَّمْتَ فَـوْزَ الناشِـئِ المُتَقَـدِّمِ
إنَّ الحَضَارَةَ لا تُقَـاسُ بِعُمْرِهـا
قَرْنٌ مَضَى للخَيْرِ دَارِي فَاسْلَمِي
حَقٌ عَلى الرَّحْمَنِ نَصْـرُ عِبَـادِهِ
يَا أمَّةَ َ الاسْلاَمِ كَـيْ تَتَقَدَّمَـي
والنِّعْمَـةُ الغَـرَّاءُ لا تَبْقَـى إذَا
لَمْ نَتَّخِذْ حَمْـدَاً لِـرَبٍ مُنْعِـمِ
إنَّ الجُهُودَ إذا اسْتَمَـرَّ عَطَاؤُهَـا
للمَجْدِ تَوَّجَهـا عَظِيـمَ المَغْنَـمِ
إنَّ النِسَـاءَ إذا تَعَلَّمْـنَ الهُـدَى
رَبَّيْنَ جِيلاً بالمَعَـارِفِ يَحْتَمِـي
والعِلْمُ إنْ نهلَ البَنُـونَ رَحِيقَـهُ
أضْحَى الأمَانُ بِمَوْطِـنٍ مُتَبَسِّـمِ
والجَهْلُ إنْ عَمَّ الرِجَـالَ بَـلاَؤهُ
عَادُوا إِلى زَمَنٍ مَضَـى مُتقَسِّـمِ
إنَّ المُعَلِّـمَ إنْ أضَـاعَ أمَـانَـةً
رَجَعَ البَنُونَ إِلى الزَمَانِ الأدْهَـمِ
فَتَخَيَّرُوا للجِيـلِ خَيْـرَ مُعَلِّـمٍ
فِيهِ الصَّـلاَحُ لِنَشْئِنَـا المُتَفَهِّـمِ
قصائد مختارة
طرقنا بالثني بني بجير
الأسود بن قطبة طَرَقنا بِالثَنِيِّ بَني بُجَيرٍ بَياتاً قَبلَ تَصدِيَةِ الدُيوكِ
ومتيم بالآبنوس وجسمه
ابن قلاقس ومتيّمٍ بالآبنوسِ وجسمُه عاجٌ ومن إذهابِه حُرُقاتُهُ
وأهيف منآد القوى يبذل القرى
ابن سنان الخفاجي وَأَهيَفَ مِنآدَ القوى يَبذُلُ القِرى لِطارِقِهِ جَهراً وَيَمنَعُهُ سِرّا
أواه
زياد السعودي "أوّاهُ" تحمِلُني إلى آهي "والآهُ" تُلقيني إلى "إيهِ"
ظللني بوده الظليل
الشريف العقيلي ظَلَّلَني بِوُدِّهِ الظَليلِ أَخٌ نَداهُ واضِحُ السَبيلِ
شاعر مصر
علي محمود طه دعوتَ خَيالي فاستجابتْ خواطري وحدَّثني قلبي بأنكَ زائرِي