الكامل
ظعنوا فخيم لاعجُ الأشواق
ابن أبي عيسى
ظَعَنوا فَخَيَّمَ لاعِجُ الأَشواقِ
يَومُ الفِراقِ قِيامَةُ العُشَّاقِ
ما بال درعك لا يذوب حديده
ابن أبي عيسى
ما بَالُ دِرعِكَ لا يَذوبُ حَديدُهُ
وَذَكاءُ قَلبِكَ فيهِ نارٌ تُشعَلُ
قد تقد به القلوب إذا انثنى
ظافر الحداد
قدٌّ تُقَدُّ به القلوبُ إذا انْثَنَى
يُنْبِيك كيفَ تَأَوَّدُ الأغصانُ
لا يسكن اللفظ البديع حلاوة
ظافر الحداد
لا يسكن اللفظَ البديعَ حلاوةٌ
حتى يكون ثَناك من أركانِهِ
والبس لتلك ثياب كل دنة
الكميت بن زيد
والبس لتلك ثياب كلِّ دنّةٍ
سوداً وأحيِ إلى الشميط الأبلقِ
هذا الخليج فمرحبا بزمانه
ظافر الحداد
هذا الخليجُ فمَرْحَبا بزمانِهِ
يا حَبَّذا الآصالُ بين جِنانِهِ
حتى إذا أعتزل الزحام أذقته
الكميت بن زيد
حتى إذا أعتزل الزحام أذقته
جرع العداوة بالمغصِّ المشرقِ
بعثت إليك بطيفها تعليلا
ظافر الحداد
بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلا
وخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا
أجز لهم يد مخلد وجزاؤها
الكميت بن زيد
أجز لهم يدَ مَخْلَد وجزاؤها
عندي بلا حلف ولا بتلهوقِ
ملك أغر من الملوك تحلبت
الكميت بن زيد
ملك أغرَّ من الملوك تحلبت
للسائلين يداه سير مُشَفَّقِ
تندى أكفهم وفي أبياتهم
الكميت بن زيد
تندى أكفُهم وفي أبياتهم
ثقةُ المجاورِ والمضاف المُرْهَقِ
وصل الكتاب فكدت من فرج به
ظافر الحداد
وصل الكتابُ فكدتُ من فرجٍ به
أوهِى يمينَ رسوله تَقْبيلا