العودة للتصفح الوافر مجزوء الخفيف الهزج الخفيف المتقارب
هذا الخليج فمرحبا بزمانه
ظافر الحدادهذا الخليجُ فمَرْحَبا بزمانِهِ
يا حَبَّذا الآصالُ بين جِنانِهِ
فامرحْ بطَرْفِك كيف شئتَ ترى به
معنى يَفُكُّ القلبَ من أحزانه
تَسْرِى الصَّبا في جانبيه عَليلةً
فيَثور عرفُ المسكِ من ريحانه
وتَهُبّ فوقَ إهابِه فتُعيده
دُرّا يعز الطرفَ عند عِيانه
فكأنّ وسوسةَ الغصونِ أحبَّةٌ
كلٌّ يُبثُّ أخاه من ألحانه
حَنَّت دَواليبُ المياهِ وساعدتْ
شَدَواتِ لحنِ الطيرِ في أغصانه
والشمسُ في أفق الغُروبِ كراحلٍ
متأسِّفٍ بالبين عن أوطانه
ذا منظرٌ لو أنصفوه سَعَى له
كِسْرى أنو شروان من إيوانه
لله أيامي به ومُساعِدِي
من صَحَّ عِقْدُ السحرِ من أجفانه
من خَدِّه وَرْدِى ورَشْفِ رُضابه
خَمْرى ونُقْلى مَصُّ طرْفِ لسانه
يسعى بمِرِّيِّحٍ تَضمَّن قامةً
كالسَّمْهَرى ولحْظُهُ كسِنانه
فأروح في بُرْدِ الشبابِ وأغتدِي
وزمامُ أمرِي في يَدَيْ شيطانه
قصائد مختارة
أتعزف أم تقيم على التصابي
ابن الزيات أَتَعزِفُ أم تُقيمُ عَلى التَّصابي فَقَد كَثُرَت مُناقَلَةُ العِتابِ
ثار شوقي إلى الحمى
ابن مسعود القرطبي ثار شَوقي إلى الحِمى وَهوى الخُرَّد الدُمى
أدام الله تمكين
عبد المحسن الصوري أدامَ اللَّهُ تَمكِين كَ فِيما تَتَولاهُ
إنظمى الدر يا سمية إسكندر
إسماعيل صبري إِنظِمى الدُرَّ يا سَمِيَّةَ إِسكَن دَرَ لافُضَّ عِقدهُ من فيكِ
وقوراء كالفلك المستدير
الببغاء وَقَوراءَ كَالفُلكِ المُستَديرِ تَروقُ العُيون بِلَألائِها
بأي ذنب قتلوا
أحلام الحسن يا جنانَ الخُلدِ هيّا استقبلي هذه اﻷطفالُ جاءت فاقبلي