الكامل
ما كنت أعلم قط أن جمالنا
أبو حيان الأندلسي
ما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَنا
تَلِدُ الظِباءَ ثَقيلَةَ الأَردافِ
حمدا لرب قاهر منان
عبد العزيز بن صالح العلجي
حَمداً لِرَبٍّ قاهِرٍ مَنّانِ
يُعطِي وَيَمنَع ما لَهُ مِن ثانِ
ولقد عجبنا والعجائب جمة
عبد العزيز بن صالح العلجي
وَلَقَد عَجِبنا وَالعَجائِبُ جَمَّةٌ
مِن فِريَةٍ جاءَت عَنِ الرَّيحانِي
كذبت أربا حين أنكرت السما
عبد العزيز بن صالح العلجي
كَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّما
كشَّافُها لِقُلُوبِها ذاتِ العَمى
فخرت بباهر مجدك الأقطار
عبد العزيز بن صالح العلجي
فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ
وَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُ
وصبي جمال كلفت بحبه
أبو حيان الأندلسي
وَصَبيِّ جَمّالٍ كَلِفتُ بِحُبِّهِ
مَنَح الجمالَ مَلاحَةً وَجَمالا
ولقد شقيت بأحدب من بعد ما
أبو حيان الأندلسي
وَلَقَد شَقِيت بِأَحدَبٍ مِن بَعدِ ما
قَد نلت بِالظَبيِ الغريرِ نَعيما
لاهم رب الناس إن كذبت
عمرو بن شأس
لَاهُمَّ رَبَّ النَّاسِ إِنْ كَذَبَتْ
لَيْلَى فَعُرَّ بِثَدْيِهَا ثُكْلُ
يا بقعة حسر الجمال
مصطفى البابي الحلبي
يا بقعة حسر الجما
ل لدى معالمها لثامه
شرف الحرير بأن غدا لك ملبسا
أبو حيان الأندلسي
شَرفَ الحَريرُ بِأَن غَدا لَك مَلبَسا
لِم لا وَجسمُك مِنهُ أَلينُ مَلمَسا
قد كنت أحسب أنني جلد القوى
الوليد بن يزيد
قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى
حَتّى رَأَيت كَواعِباً أَتراباً
ولقد مررت بنسوة أعشينني
الوليد بن يزيد
وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني
حورِ المَدامِعِ مِن بَني المِنجابِ