الكامل
ما كان الاستقلال يوماً
إبراهيم المنذر
ما كان الاستقلال يوماً
بالألى يتفاخرون وينشدون علاه
رعيا لمن عنا نأوا وتفرقوا
إبراهيم المنذر
رعياً لمن عنّا نأوا وتفرقوا
وعليهم نور الحضارة يشرق
شيم الصوارم أن تقرب ما نأى
ابن إدريس التجيبي
شِيَمُ الصوارمِ أن تُقرِّبَ ما نأى
لكنْ على مَنْ عَزْمُه كظُباتها
أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا
إبراهيم المنذر
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً
بنقوده حتّى ينال به الوطر
حيوا تماضر واربعوا صحبي
دريد بن الصمة
حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي
وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم حَسبي
الفلاّح
شفيق المعلوف
وفّى الحياة ديونها
وما وفيت ديونه
فوزي
شفيق المعلوف
فوزي، وما لي في الخطوب يدان
ما هكذا الإخوان يلتقيان
بسمة
شفيق المعلوف
كن بسمة بفم الضعيف ولا تزد
بالله أتراحاً على أتراحه
خرائب بعلبك
شفيق المعلوف
ربضت على صدر الزمان وأوثقت
كلتا يديه فحار كيف ينالها
الأم
شفيق المعلوف
شراع مد فوق الموج عنقا
وراح يرود خلف الأفق أفقا
عودة الشراع
شفيق المعلوف
أيُّ صوتٍ أدعى غداة التنادي
من دعاء الأكباد للأكبادِ
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار
للّه في النارِ التي وقَعَت به
سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه