العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل مجزوء الكامل الكامل البسيط
فخرت بباهر مجدك الأقطار
عبد العزيز بن صالح العلجيفَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ
وَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُ
ظَهَرَت بِسَعدِكَ أُمَّةُ الإِقبالِ وَانـ
ـتَعَشَ الوُجُودُ وَزالَتِ الأَكدارُ
ما سَيفُكَ المَسلُولُ إِلا المَوتُ قَد
أَردَى الكُماةَ وَإِنَّهُ البَتّارُ
صَقَعَ البُغاةَ فَأَصبَحَت فُرسانُهُم
صَرعَى كَزَرعٍ صابَهُ إِعصارُ
وَأَطاعَكَ الجَمُّ الغَفِيرُ مَخافَةً
وَتَباعَدَت عَن خَطِّنا الأَشرارُ
وَبَلَغتَ غايَةَ كلِّ مَجدٍ إِنَّما الـ
ـإِقبالُ خَيلُكَ وَالعُلا مِضمارُ
ماذا تَقُولُ الشاعِرونَ وَأَنتَ لِلـ
ـعَلياءِ وَالمَجدِ الأَثِيلِ شِعارُ
كَفٌّ وَوَجهٌ لا يَزالا مِنهُما
تَتَهَلَّلُ الأَنواءُ وَالأَنوارُ
فلتسعَدِ الفُقَراءُ مِنكَ لَها يَدٌ
تُجلَى بِغُرَّةِ سَعدِها الأَكدارُ
فاحكُم عَلى رَغمِ الحَسودِ فإِنَّما
صَفوٌ لَكَ الإِيرادُ والإِصدارُ
وَالعيشُ رَغدٌ وَالعَدُوُّ لَعاثِرٌ
وَالنَجمُ سَعدٌ وَالسُرُورُ جِوارُ
بُشرى لكُم أهلَ الحِساءِ أَتاكُمُ
لَيثُ الوَغى وَلِكَسرِكُم جَبّارُ
شَهمٌ لهُ في آلِ هاشِم نِسبَةٌ
وَأَبُوهُ ذاكَ الضَيغمُ الكَرّارُ
يا سَيِّداً قد حازَ مِن بَينِ المَلا
شَرَفاً بِهِ غَنّى الحُداةُ وَسارُوا
فانعَم وَجُد فيما تُحِبُّ فَإِنَّما
إِقلالُ نَيلِكَ لِلوَرى إِكثارُ
لا زِلتَ في هَذا الزَّمانِ مُنعَّماً
تَفدِيكَ مِن جَمعِ العِدا أَعمارُ
قصائد مختارة
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا
ألم تربع فتخبرك الطلول
كثير عزة أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ بِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ
أيا دهر جل الخطب كيف تعللى
أحمد القوصي أَيا دَهر جَل الخَطب كَيفَ تَعللى وَكَيفَ سُروري وَهُوَ عَني بِمَعزل
كأس كأن شعاعها
إبراهيم بن المهدي كأسٌ كأن شعاعها قبسٌ على شرفٍ مطل
هززتك لا أني وجدتك ناسيا
ابو العتاهية هَزَزتُكَ لا أَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً لِوَعدٍ وَلا أَني أَرَدتُ التَقاضِيا
ماذا تقولين فيمن شفه سهر
علي بن الجهم ماذا تَقولينَ فيمَن شَفَّهُ سَهَرٌ مِن جَهدِ حُبِّكِ حَتّى صارَ حَيرانا