الكامل
الغصن من خطرات قدك يذبل
علي الغراب الصفاقسي
الغصنُ من خطرات قدّك يذُبلُ
والشّمسُ من صفحات خدّك تخجل
يا ناعي الدين الذي ينعى التقى
أبو الأسود الدؤلي
يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى
قُم فانعَهُ وَالبَيتَ ذا الأَستارِ
أما الهجاء فدق عرضك دونه
دعبل الخزاعي
أَمّا الهِجاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دونَهُ
وَالمَدحُ عَنكَ كَما عَلِمتَ جَليلُ
إقبل هدية مادح متشفع
شهاب الدين الخلوف
إقْبَلْ هَدِيَّةَ مَادِحِ مُتَشَفعِ
يا خَيْرَ مَمْدوحٍ وأكرَمَ شَافِعِ
ناديته والدمع حين تجرحت
علي الغراب الصفاقسي
ناديتهُ والدّمعُ حين تجرّحت
وجناتي من مدمعي مدرارُ
ظبي تنعم في الفؤاد ومهجتي
علي الغراب الصفاقسي
ظبيٌ تنعّم في الفؤاد ومُهجتي
قد عُذّبت من خدّه بجمار
من ذا الذي بإخائه وبوده
أبو الأسود الدؤلي
مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ
مِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ
روحي الفداء لمن إذا آلمته
ابن منير الطرابلسي
روحي الفِداء لِمَنْ إذا آلمتُهُ
عتْباً تفضَّض خدُّهُ وتَذَهَّبا
يا من تملك في هواه بحسنه
علي الغراب الصفاقسي
يا من تملّك في هواهُ بحسنه
وبغى وجرّد للقتال بواتر
خدع الخدود يلوح تحت صفائها
ابن منير الطرابلسي
خَدعُ الخدودِ يَلوحُ تَحتَ صَفائِها
فَحَذَارِهَا إنْ مُوِّهَتْ بِحَيائِها
داود إنك من ذوي الأحساب
دعبل الخزاعي
داوُدَ إِنَّكَ مِن ذَوي الأَحسابِ
وَنَدى يَدَيكَ يَفيضُ لِلمُنتابِ
يا مصطفى قبل العوالم كلها
شهاب الدين الخلوف
يَا مُصْطَفَى قبلَ العَوَالِم كُلِّهَا
وَالكَوْنُ لَمْ يَبرُزْ مِنَ التَّكْوِينِ