الكامل
قالوا له من دون وصلك حاجب
علي الغراب الصفاقسي
قالوا لهُ من دُون وصلك حاجبُ
ووصالُ غيرك مالهُ من حاجب
يا ليلة فيها سررت به وقد
علي الغراب الصفاقسي
يا ليلة فيها سُررتُ به وقد
لخّصتُ شرح الحال بالتّنصيص
يا من دواعي الحب في ألحاظه
علي الغراب الصفاقسي
يا من دواعي الحبّ في ألحاظه
مهما رنت تحت الجبين السّاطع
وزجاجة في ضمنها نارنجة
علي الغراب الصفاقسي
وزُجاجة في ضمنها نارنجةٌ
في وصفها حارت ذوو التمييز
فلأشكرن لدير متى ليلة
أبو بكر الخالدي
فلأَشْكُرَنَّ لِدَيْرِ مَتَّى لَيْلَةً
مَزَّقَتْ ظُلْمَتَها بِبَدْرٍ مُشْرِقِ
بعني نسيب ولا تهب لي إنني
أبو الأسود الدؤلي
بِعني نُسَيبُ وَلا تَهَب لي إِنَّني
لا أَستَثيبُ وَلا أُثيبُ الواهِبا
لهفي على أنس بتونس مر بي
علي الغراب الصفاقسي
لهفي على أنس بتونس مرّ بي
فكأنّما أيامُها أحلامُ
يا من يطيب بالبخور وإنما
علي الغراب الصفاقسي
يا من يطيّبُ بالبخور وإنّما
عُودُ البخور بكفّه يتطيّبُ
رمضان حجة أهل تونس في الغنا
علي الغراب الصفاقسي
رمضانُ حُجّةُ أهل تونس في الغنا
فإذا شدا مادت به الجدرانُ
وأخ جفا ظلما ومل وطالما
أبو بكر الخالدي
وأَخٍ جَفا ظُلْماً ومَلَّ وطالَما
فُقْنا الأَنامَ مَوَدَّةً ونِداما
لما علا البازي السفينة للنوى
علي الغراب الصفاقسي
لمّا علا البازي السّفينة للنّوى
صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ
متوقد مترقرق عجبا له
أبو بكر الخالدي
مُتَوَقِّدٌ مُتَرَقْرِقٌ عَجَباً لَهُ
نارٌ وماءٌ كَيْفَ يَجْتَمِعانِ