الكامل
وقد حلت بتونس أبغي من
علي الغراب الصفاقسي
وقد حلت بتونس أبغي من
م الاداب فاكهة بها محروسة
راحت تذكر بالنسيم الراحا
ابن الحناط
راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا
وَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا
حور جعلن وقد رحلن وداعنا
أبو بكر الخالدي
حُورٌ جَعَلْنَ وقَدْ رَحَلْنَ وَدَاعَنا
بِمَدامِعٍ نَطَقَتْ وَهُنَّ سُكوتُ
تشدو بعيدان الأراك حمامة
ابن الحناط
تشدو بعيدان الأراك حمامةٌ
شَدوَ القِيانِ عزفن بالأعوادِ
من كل مخطفة الحشى وحشية
ابن الحناط
من كل مخطفة الحشى وحشيةٍ
تحمي مداريها ذمَارَ جُلودِها
روحي الفداء لظاعنين رحيلهم
أبو بكر الخالدي
رُوحي الفِداءُ لِظاعِنيْن رَحيلُهُمْ
أَنْكَى وأَفْسَدَ في القُلوبُ وَعاثا
لو أشرقت لك شمس ذاك الهودج
أبو بكر الخالدي
لَوْ أَشْرَقَتْ لَكَ شَمْسُ ذاكَ الهَوْدَجِ
لأَرَتْكَ سَالِفَتَيْ غَزالٍ أَدْعَجِ
ما قدر الأقوام هذا أن برى
ابن الحناط
ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى
أبدا ولكن ذاك فعلُ قديرِ
فالشكر للإنسان أربح متجر
ابن الحناط
فالشكر للإنسان أربحُ متجرِ
لم يعدمِ الخسرانَ من لم يشكُر
والشعر يبدي عطفه ويهزني
ابن الحناط
والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني
سيف القريض ورمحُه الدَّعاسا
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي
حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ
فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
عجب لعقرب صدغه في بعدها
علي الغراب الصفاقسي
عجب لعقرب صدغه في بُعدها
لدغٌ وعند مساسهنّ شفائي