الكامل
ومدامة صفراء في قارورة
أبو بكر الخالدي
وَمُدَامَةٍ صَفْراءَ في قارورَةٍ
زَرْقاءَ تَحْمِلُها يَدٌ بَيْضاءُ
لملكك ما نشاء من الدوام
ابن منير الطرابلسي
لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِ
حَظيتَ مِنَ المَعالي بِالمَعاني
ولقد تلقيت الصباح بمثله
أبو بكر الخالدي
وَلَقَدْ تَلَقَّيْتُ الصَّباحَ بِمِثْلِهِ
لا بَلْ بِأَشْرَقَ مِنْهُ في لأْلائِهِ
يا أحمد بن سمية يا من له
علي الغراب الصفاقسي
يا أحمد بن سُميّة يا من لهُ
في سُرعة التّاريخ أيّ مقام
ما عذرنا في حبسنا الأكوابا
أبو بكر الخالدي
ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْوابا
سَقَطَ النَّدَى وَصَفا الهَواءُ وطابا
دمع العيون همي كفيض بحور
علي الغراب الصفاقسي
دمعُ العيون همي كفيض بُحور
وألفت أحزاني وبان سُرُوري
يا حاسبين متى دريتم أنه
علي الغراب الصفاقسي
يا حاسبين متى دريتمُ أنّه
يأتي من الجزء الأصمّ إمامُ
يا منبئا عن شوقه برسائل
علي الغراب الصفاقسي
يا مُنبئا عن شوقه برسائل
ليس الذي عرفت بالمنكور
إن يمتر الشكاك فيك فإنك
ابن منير الطرابلسي
إِن يَمتَرِ الشُكَّاكُ فيكَ فَإنَّكَ ال
مَهديّ مُطفِئُ جَمرَةَ الدّجّالِ
بتنا وبات البرد يضربه الندى
ابن الحناط
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى
من كلِّ أخضر باردِ الأنداء
لم يخل من نوب الزمان أديب
ابن الحناط
لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ
كلاَّ فشأنُ النائبات عجيبُ
واستشرفت نفسي إلى مستشرف
أبو بكر الخالدي
واسْتَشْرَفَتْ نَفْسي إِلى مُسْتَشْرَفٍ
لِلدَيْرِ تَاهَ بُحُسْنِهِ وبِطيبِهِ