العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل الكامل الطويل
يا رب قد ساءت ظنوني إذ سجا
شهاب الدين الخلوفيَا رَبِّ قَدْ سَاءَتْ ظُنُونِي إذْ سَجَا
دَاجِي ضَلاَلِي وَاخْتَفَى صُبْحُ الهُدَى
وَابْيَضَّ أسْوَدُ مَفْرِقِي لَمَّا رَأى
مُبْيَضَّ قَلْبِي بِالذُّنُوبِ تَسَوَّداَ
لَكِنَّ حُسْنَ الظَّنّ يَدْعُونِي لأنْ
أدْعُوكَ يَا مَنْ بِالْجَمِيلِ تَفَرَّداَ
فَبِجَاهِ يس المُشَفَّعِ نَجِّنِي
مِنْ شَرّ نَفْسِي وَالهَوَى وَمَنِ اعْتَدَى
وَأجِبْ دُعَائِي وَاعْفُ عَنْ ذَنْبِي وَجُدْ
فَجَمِيلُ ظَنِّي فِيكَ قَدْ بَسَطَ الْيَداَ
قصائد مختارة
لعمرك ما خشيت على يزيد
النابغة الذبياني لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى يَزيدٍ مِنَ الفَخرِ المُضَلَّلِ ما أَتاني
حللت عرى إخائك من إخائي
الشريف العقيلي حَلَلتَ عُرى إِخائِكَ مِن إِخائي وَمِلتَ إِلى اِبنِ مَصّاصِ الدِماءِ
ولما علمت الأمر بالستر ظاهرا
ماء العينين ولما علمت الأمر بالستر ظاهراً تيقّنت كون الظهر للعصر ساترا
نبئت زرعة والسفاهة كاسمها
النابغة الذبياني نَبِئتُ زُرعَةَ وَالسَفاهَةُ كَاِسمِها يُهدي إِلَيَّ غَرائِبَ الأَشعارِ
قولون لي ما أنت والجعة
نجيب سليمان الحداد يقولون لي ما انت والجعة التي لها مرةٌ صفراؤها ليس تُحمدُ
عين.. شين.. قاف
طلعت شاهين عين.. شين.. قاف لحظةُ الإنعتاق والإنخطاف