الكامل
لك كل يوم خارقات تبهر
ابن المُقري
لكَ كلَّ يومٍ خارقاتٌ تبهرُ
يثني بهن على الإِله ويشكرُ
كثرت تواليفي وما من قادر
اسماعيل سري الدهشان
كثرت تواليفي وما من قادرٍ
سهري وتنقيحي ولا إخراجي
خرقت عوائدها لك الأقدار
ابن المُقري
خَرقَت عوائدَها لكَ الأَقدارُ
وأَتتك طائعةً لما تختارُ
من حب مخلوقا أطاع كلامه
اسماعيل سري الدهشان
من حب مخلوقاً أطاع كلامه
وحببت خلاقي فكيف أعاصي
كانت أحادا عند غيرك لا ثنا
ابن المُقري
كانت أُحاداً عند غيرك لا ثَنا
هذي الفتوح فصرن عندك ديدَنا
لا تأخذنك وحشة مما جرى
ابن المُقري
لا تأخذنَّك وحشةٌ مما جرى
هذا الزمانُ ولا يهولك ما ترى
سود العيون أم المواضي البيض
ابن المُقري
سودُ العيون أم المواضي البيضِ
تنضي علينا والنفوس تفيضُ
المرء أكرم خلق اللَه قاطبة
اسماعيل سري الدهشان
المرء أكرم خلق اللَه قاطبة
لكنه في قواها لا يساويها
ولرب ذي علم وخلف جاهلا
اسماعيل سري الدهشان
ولرب ذي علم وخلف جاهلاً
أعيا به سيراً مع النجباء
أيها الناعم بالثروة يقنى ضرتين
اسماعيل سري الدهشان
أيها الناعم بالثروة يقنى ضرتين
لست تلقى فيهما الزوجة لكن عبدتين
أكلى القفار وليمة في منزلي
اسماعيل سري الدهشان
أكلى القفار وليمة في منزلي
ووليمة البخلاء سم ناقع
ولرب محروم تلبد ماله
اسماعيل سري الدهشان
ولربَّ محروم تلبد ماله
وله إلى ذقن تغل يدان