الكامل
هذي الديار فحيهن صباحا
ابن خلدون
هذي الديار فحيهن صباحاً
وقف المطايا بينهن طلاحا
وافا على قدر لأمر قد قدر
ابن المُقري
وافا على قدرٍ لأمرٍ قد قدر
مستنصراً فَاجب نداء المنتصرْ
وقوريح عتد أعد لنيه
المقنع الكندي
وَقُوريحٍ عَتَدٍ أُعِدَّ لِنيِّهِ
لَبنُ اللُقوحِ فَعادَ مِلءَ حِزامِه
كالخط في كتب الغلام أجاده
المقنع الكندي
كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه
بِمدادِهِ وَأَسَدَّ مِن أَقلامِهِ
وإذا رزقت من النوافل ثروة
المقنع الكندي
وَإِذا رُزِقتَ مِن النَّوافِل ثَروَةً
فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها
عاملت ربك وانتدبت خصالا
ابن المُقري
عاملتَ ربك وانتدبتَ خصالا
يرضى بها سبحانه وتعالى
أهلا بما أنسى الذنوب المذنب
ابن المُقري
أهلاً بما أَنسى الذنوب المذنب
ودعى بحي على الصيامِ وثوّبا
قالت سليمى ابشر فموعدنا الغد
ابن المُقري
قالتْ سُليمى ابشر فموعدنا الغدُ
فظللتَ من فرحي أقومُ وأقعدُ
أبل الرجال أردت إخاءهم
المقنع الكندي
أُبلُ الرِجالَ أَرَدتَ إِخاءَهُم
وَتَوَسَّمَنَّ فَغالَهُم وَتَفَقَّدِ
يا من يصيد إذا غزا أسد الشرى
ابن المُقري
يا من يصيدُ إذا غزا أسد الشرى
ويشقُّ في الحرب العجاجَ الأكدرا
سالمت قومي بعد طول مظاظة
الأسلوم اليامي
سالَمتُ قَومي بَعدَ طولِ مَظاظَةٍ
وَالسِّلمُ أَبقَى في الأُمورِ وَأَعرَفُ
أحسنت في تدبير أمرك يا حسن
ابن المُقري
أحسنتَ في تدبير أمرك يا حسن
وأجدت في تحليل أخلاط الفتنْ