الكامل
نظرت بألحاظ الظباء العين
الأبيوردي
نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِ
ظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ
يضيق بما يلقاه قلبي من البين
جميل صدقي الزهاوي
يضيق بما يلقاه قلبي من البين
فيدفعه دمعاً سخياً إلى عيني
لا القبر مسحور ولا في بابه
فوزي المعلوف
لَا القَبْرُ مَسْحُورٌ وَلَا فِي بَابِهِ
رَصَدٌ يَذُودُ هُنَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف
يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا
يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
يا صاحبي هلا مررت بخندف
العُشاري
يا صاحِبي هَلا مَررت بخندف
وَرَأَيت قائِمَة الغَزال الأَهيفِ
سفرت بوجه نير براق
العُشاري
سفرت بِوَجه نير براق
فَسرت مَحاسنها عَلى الآفاق
لا شيء في الدنيا على ما بان لي
جميل صدقي الزهاوي
لا شيء في الدنيا على ما بان لي
كالدين محبوب إلى الإنسان
إن كان ذات الله لا تتصور
جميل صدقي الزهاوي
إن كان ذات اللَه لا تتصور
فبأي شيء يؤمن المتفكر
قلت الحقيقة طالباً أن ينظروا
جميل صدقي الزهاوي
قلت الحقيقة طالباً أن ينظروا
فيها فقالوا مارق زنديق
كف الملام فلست أول عذلي
العُشاري
كف الملام فَلَست أَول عَذلي
كَم في الفُؤاد صَبابة لا تَنجَلي
خذها كما غنى الحمام مطوقا
العُشاري
خُذها كَما غَنى الحَمام مُطَوقاً
وَالغُصن صادفه الرَبيع فَأَورَقا
لو يعلم الغرماء منزلتيهما
جران العود النمري
لو يعلمُ الغرماءُ منزلتَيهِما
ما حلّفوني بالطلاقِ العاجلِ