الكامل
سعيا لأجلك في الرعيل المهتدي
الشاذلي خزنه دار
سعيا لأجلك في الرعيل المهتدي
يا طفل هذا اليوم يا رجل الغد
وله تشف وراءه الأشجان
الأبيوردي
وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشجانُ
وهَوىً يَضيقُ بسِرِّهِ الكِتْمانُ
عاقبتني بالصد وهو عصيب
الشاذلي خزنه دار
عاقبتني بالصد وهو عصيب
وأطلت هجري وهو منك غريب
قالو أجابت سؤلك الأيام
الشاذلي خزنه دار
قالو أجابت سؤلك الأيام
يا حبذا لو صحت الأحلام
نظرت بألحاظ الظباء العين
الأبيوردي
نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِ
ظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ
يضيق بما يلقاه قلبي من البين
جميل صدقي الزهاوي
يضيق بما يلقاه قلبي من البين
فيدفعه دمعاً سخياً إلى عيني
لا القبر مسحور ولا في بابه
فوزي المعلوف
لَا القَبْرُ مَسْحُورٌ وَلَا فِي بَابِهِ
رَصَدٌ يَذُودُ هُنَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف
يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا
يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
يا صاحبي هلا مررت بخندف
العُشاري
يا صاحِبي هَلا مَررت بخندف
وَرَأَيت قائِمَة الغَزال الأَهيفِ
سفرت بوجه نير براق
العُشاري
سفرت بِوَجه نير براق
فَسرت مَحاسنها عَلى الآفاق
لا شيء في الدنيا على ما بان لي
جميل صدقي الزهاوي
لا شيء في الدنيا على ما بان لي
كالدين محبوب إلى الإنسان
إن كان ذات الله لا تتصور
جميل صدقي الزهاوي
إن كان ذات اللَه لا تتصور
فبأي شيء يؤمن المتفكر