العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الكامل الوافر الطويل الطويل
هذي البداية ما لها من ثان
الشاذلي خزنه دارهذي البداية ما لها من ثان
كيف النهاية يا أخا العرفان
من لي وللكعاك فينا شهرة
تغنيك يا مثلي عن التبيان
هذا وطابك بالمعارف مفعم
متكلم فيها بكل لسان
هذي الشيوخ وأنت فيهم قائم
لولا التقى خروا إلى الأذقان
عدوك في صف الكبار مكانة
في حين تربك عد في الشبان
كم من كتائب سقتها بكتابة
سباقة في حلبة الميدان
سارت بها الركبان في المهج التي
طفقت تسيرها مع الركبان
ولك المواقف في الخطابة أشرقت
أنوارها في يومها السحباني
تملي فتمتلىء القلوب وتمتلي
منا العيون بسحرك الفتان
يظفر حسودك بالثلاثة جملة
إن كان يظفر فيك بالنقصان
لا عيب عندك غير بيتك حيث قد
بنيت دعائمه على الأركان
فكأنما هو في البيوت حديقة
صدحت بلابلها على الأغصان
كل إياسٌ في الذكاء وكلهم
قس الفصاحة جاء بالبرهان
عاشوا إلى خضرائهم ما قالت ال
خضراء فيهم عاش لي عثماني
قصائد مختارة
نالت على يدها ما لم تنله يدي
يزيد بن معاوية نَالَتْ عَلى يَدِها مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِي نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَدِي
إن أطرب الأسماع مدح مهذب
أحمد فارس الشدياق إن أطرب الأسماع مدح مهذب فمديح إسماعيل أعظم مطرب
أحييت يا يحيى بجودك
الأبله البغدادي أحييت يا يحيى بجو دك ما أمات الفقر منا
عميد نزار ما أنا بالعميد
إبراهيم الطباطبائي عميد نزار ما أنا بالعميد وبيت نزارِ منتزع العمودِ
رأيت سحابا خلته متدفقا
أبو العلاء المعري رَأَيتُ سَحاباً خِلتُهُ مُتَدَفِّقاً فَأَنجَمَ لَم يُمطِر وَإِن حَسُنَ الخَرجُ
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
يوسف بن هارون الرمادي وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى وَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِ