العودة للتصفح الرمل الكامل الخفيف الكامل الوافر البسيط
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوفيَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا
يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
مَا بَيْنَ لُبْنَانٍ وَشَاطِئِ سُورِيا
وَالأَرْضُ قَحْطٌ وَالرِّمَالُ عِقامُ
عَمَّا يُفَتِّشُ نَاظِرٌ لَكِ نَيِّرٌ
مِنْ وَطْأَةِ الحُمَّى عَلَيْهِ ظَلَامُ
لِلَّهِ صُورٌ وَهْيَ تَسْبَحُ فِي الضِّيَا
وَالبَحْرُ يَلْمَعُ مَوْجُهُ البَسَّامُ
فِي زُرْقَةِ الشطِّ الجميلِ تَأَلَّقَتْ
بيضاءَ تخفُقُ فَوْقَهَا الأَعْلَامُ
وَهُناكَ أشْرِعَةٌ لَهُنَّ تموُّجٌ
وَصَدى مَجَاذِيفٍ لَهُنَّ صِدَامُ
سُفُنٌ مِنَ الأَرْزِ المَتِينِ يُعِدُّهَا
مُسْتَعْرِضًا أَحْمَالَهَا حِيرامُ
بِالصَّوْلَجَانِ الأَسْوَدِ اللمَّاعِ مِنْ
دُرَرٍ لَهُنَّ تَوَهُّجٌ وَنِظَامُ
مِنْ عَسْجَدٍ فِيهَا وَبَرفيرٍ وَمِن
خَزٍّ وَمِنْ غَالِي العَقِيقِ رُكَامُ
سِيرُوا فَملقارٌ يُبَارِك مَنْ جَلَوْا
وَالشَّوقُ خلفٌ وَالرَّجاءُ أَمَامُ
مِنْ أَرْضِ صيدونٍ وَمِنْ آرادُسٍ
وَجُبَيلَ قَدْ شَدُّوا الحِبَالَ وَقَامُوا
لِيُوَسِّعُوا سُبُلَ الحَيَاةِ وَيَنْشُرُوا
عَلَمَ الحَضَارَةِ وَالشُّعُوبُ نِيَامُ
قصائد مختارة
كنت أرضى أن يكن للعذر باب
مرسي شاكر الطنطاوي كُنت أَرضى أَن يَكُن للعذر باب فَتحاش الخلف إِن الخلف عاب
مر الحمول وما شأونك نقرة
الحارث المخزومي مَرَّ الحُمولُ وَما شَأونَكَ نَقرَةً وَلَقَد أَراكَ تُشاءُ بِالأَظعانِ
ربما كان بعدنا عن موالينا
مصطفى البابي الحلبي ربما كان بعدنا عن موالينا طريقاً لبرهم مشكورا
النجم أقرب من مداك منالا
ابن حيوس النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالا فَعَلامَ يَسعى طالِبوهُ ضَلالا
أمير المؤمنين وخير ملجا
المهذب بن الزبير أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجا يُسارُ إِلى حِماهُ وخَيرَ حامِ
ترمي إلي بأطراف الهوان وما
الربيع بن أبي الحقيق ترمي إلي بأطرافِ الهوانِ ومَا كانت رِكابي بهِ مرحولةً ذُلُلا