العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الكامل الكامل
بلد مشى بسهوله وجباله
فوزي المعلوفبَلَدٌ مَشَى بِسُهُولِهِ وَجِبَالِهِ
مُتَدَفِّقًا بِنِسَائِهِ وَرِجَالِهِ
وَشَّى لَيَاليَهُ بريقُ دُمُوعِهِ
وَسَرَى الأَسَى لَهَبًا عَلَى آصَالِهِ
وَإِذَا مَشَى وَهوَ المُفَجَّعُ بابنِهِ
أَكْبِرْ أساه ولا تَسَلْ عَنْ حَالِهِ
فِي مَوكبٍ كَالسَّيلِ لولا أَنَّهُ
مُتَمَهِّلٌ وَالصَّمْتُ كُلُّ مَقَالِهِ
فَكَأَنَّهُ مُتَعَثِّرٌ بِدُمُوعِهِ
أَوْ أَنَّهُ يَمْشِي عَلَى آمَالِهِ
وَهُنَاكَ نَعْشٌ فِي القُلُوبِ سَوَادُهُ
فَكَأَنَّمَا فِيهَا مَحَطُّ رِحَالِهِ
يَحْتَاطُهُ وَفْدُ الشَّبَابِ مُوَدِّعًا
فِي شَيْخِ نَهْضَتِهِ فَتى اسْتِقْلَالِهِ
وَتَرَى ورَاءَ النَّعْشِ شَعْبًا خَاشِعًا
مُتَبَرِّكًا مِنْهُ بِلَمْسِ ظِلَالِهِ
نَكَسَ السِّلاحَ حُمَاتُهُ لَمَّا هَوَى
حَامِي السلامِ شَهِيدَ طُولِ نِضَالِهِ
فَمَنِ المُسَجَّى غَارِقًا بِسُبَاتِهِ
فِي النَّعشِ يَغْمُرُه بفيضِ جلَالِهِ
وَعَلَيْهِ مِنْ نُورِ القَدَاسَةِ هَالَةٌ
ذَرَّاتُهَا البيضاءُ بيضُ فِعَالِهِ
وَيَمِينُهُ مَمْدُودَةٌ فَكَأَنَّهَا
بُسِطَتْ لآخرِ مَرةٍ بنَوَالِهِ
تِلْكَ اليَمِينُ رَعَتْ صَدَاقةَ عَاهِلٍ
كَانَتْ رِقَابُ الناسِ طَوْعَ شِمَالِهِ
وَتَرَى عَلَى شَفَتَيْهِ بَسْمَةَ رَاحَةٍ
هِيَ بَسْمَةُ المَفْكُوكِ مِنْ أَغْلَالِهِ
أَوْ بَسْمَةُ المَصْلُوبِ حَامِلَةً عَلَى
شَفَتَيْهِ آيَ الصَّفْحِ عَنْ مُغْتَالِهِ
المُطْعِمُ الطَّاوِينَ جُلَّ طَعَامِهِ
وَالوَاهِبُ البؤسَاءَ بَاقِيَ مَالِهِ
لَا أَطْلُبُ الرَّحَمَاتِ مِنْ رَبِّي لَهُ
فَأَنَا عَلَى ثِقَةٍ بِحُسْنِ مَآلِهِ
فَالخَلْقُ كُلُّهُمُ عِيَالُ اللهِ
أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ أَبَرُّهُمْ بِعِيَالِهِ
قصائد مختارة
لم تر عيني مثل يوم رأيته
أبو الذيال اليهودي لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ بِرَعْبَلَ ما احْمَرَّ الْأَراكُ وَأَثْمَرا
ألا زعموا اني مللت وملت
الستالي أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ واْبلَلْتُ من داءِ الجَوى وابلَّتِ
اذا ما أهنت النفس لم تلق مكرما
صالح بن عبد القدوس اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً لَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
لاحت لعينك من بثينة نار
جميل بثينة لاحَت لِعَينِكَ مِن بُثَينَةَ نارُ فَدُموعُ عَينِكَ دِرَّةٌ وَغِزارُ
هل لاق أن يطأ المسائل منزلا
الأحول الحسني هل لاق أن يطأ المسائلُ منزلاً إلّا إذا كان المطي مُعَقّلاً