الطويل
أبا خالد يا انفر فلست بخالد
قطري بن الفجاءة
أَبا خالِدٍ يا اِنفُر فَلَستَ بِخالِدٍ
وَما جَعَلَ الرَحمنُ عُذراً لِقاعِدِ
لعمرك إني في الحياة لزاهد
قطري بن الفجاءة
لَعَمرُكَ إِنّي في الحَياةِ لَزاهِدٌ
وَفي العَيشِ ما لَم أَلقَ أُمَّ حَكيمِ
إذا قلت تسلو النفس أو تنتهي المنى
قطري بن الفجاءة
إِذا قُلتُ تَسلو النَفسُ أَو تَنتَهي المُنى
أَبي القَلبُ إِلّا حُبَّ أُمِّ حَكيمِ
إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى
قطري بن الفجاءة
إِلى كَم تَغاريني السُيوفُ وَلا أَرى
مُغاراتِها تَدعو إِلَيَّ حِمامِيا
ألا أيها الباغي البراز تقربن
قطري بن الفجاءة
أَلا أَيُّها الباغي البِرازَ تَقَرَّبَن
أُساقِكَ بِالمَوتِ الذُعافَ المُقَشَّبا
ألم يأتها أني لعبت بخالد
قطري بن الفجاءة
أَلَم يَأتِها أَنّي لَعِبتُ بِخالِدٍ
وَجاوَزتُ حَدَّ اللُعبِ لَولا المُهَلَّبُ
ألا قل لبشر إن بشرا مصبح
قطري بن الفجاءة
أَلا قُل لِبُشرَ إِن بِشَراً مُصَبَّحٌ
بِخَيلٍ كَأَمثالِ السَراحينَ شُزَّبِ
لعمري لئن كنا أصبنا بنافع
قطري بن الفجاءة
لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍ
وَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبا
لعمري لئن كان المزوني فارسا
قطري بن الفجاءة
لَعَمري لَئِن كانَ المَزوني فارِساً
لَقَد لَقِيَ القَرمُ المَزوني فارِسا
مقام بني الصديق ذروة فرقد
عبد الغني النابلسي
مقام بني الصديق ذروة فرقدِ
ومحتدهم في الناس أشرف محتدِ
أقول لنفسي حين طال حصارها
قطري بن الفجاءة
أَقولُ لِنَفسي حينَ طالَ حِصارُها
وَفارَقَها لِلحادِثاتِ نَصيرُها
ورب مصاليت نشاط إلى الوغى
قطري بن الفجاءة
وَرُبَّ مَصاليتٍ نَشاطٍ إِلى الوَغى
سِراعٍ إِلى الداعي كِرامِ المَقادِمِ