العودة للتصفح البسيط الطويل المنسرح الكامل الرجز
أقول لنفسي حين طال حصارها
قطري بن الفجاءةأَقولُ لِنَفسي حينَ طالَ حِصارُها
وَفارَقَها لِلحادِثاتِ نَصيرُها
لَكِ الخَيرُ موتي إِنَّ في الخَيرِ راحَةً
فَيَأتي عَلَيها حَينُها ما يُضيرُها
فَلَو أَنَّها تَرجو الحَياةَ عَذَرتُها
وَلكِنَّها لِلمَوتِ يُحدى بَعيرُها
وَقَد كُنتُ أوفي لِلمُهَلَّبِ صاعَهُ
وَيَشجى بِنا وَالخَيلُ تُثنى نُحورَها
إِذا ما أَتَت خَيلٌ لِخَيلٍ لَقيتُها
بِأَقرانِها أُسداً تَدانى زَئيرُها
وَلا يَبتَغي الهِندِيُّ إِلّا رُؤوسَها
وَلا يَلتَقي الخَطِيَّ إِلّا صُدورَها
فَفَرَّقَ أَمري عَبدُ رَبٍّ وصَحبُهُ
أَدارَ رَحى مَوتٍ عَلَيهِ مُديرُها
فَقُدماً رَأى مِنّا المُهَلَّبُ فُرصَةً
فَها تِلكَ أَعدائي طَويلٌ سُرورُها
وَأَعظَمُ مِن هذا عَلَيَّ مُصيبَةً
إِذا ذَكَرَتها النَفسُ طالَ زَفيرُها
فِراقُ رِجالٍ لَم يَكونوا أَذِلَّةً
وَقَتلُ رِجالٍ جاشَ مِنها ضَميرُها
لَقونِيَ بِالأَمرِ الَّذي في نُفوسِهِم
وَلا يَقتُلُ الفُجّارَ إِلّا فُجورُها
غَبَرنا زَماناً وَالشُراةُ بِغِبطَةٍ
يُسَرُّ بِها مَأمورُها وَأَميرُها
قصائد مختارة
أتى لبابك هذا النصر مذ خفقت
عائشة التيمورية أَتى لِبابِكَ هذا النَصر مُذ خَفقت رايات وَفقك يا توفيق بِالفَلك
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
يا من تردى بحلة الشمس
أبو تمام يا مَن تَرَدّى بِحُلَّةِ الشَمسِ وَمَن رَماني بِأَسهُمٍ خَمسِ
ألأمير والملكة
ليث الصندوق كان أميراً وهي كانت ملكة
يا حسن أبيات لأحسن غادة
نجيب سليمان الحداد يا حسن أبيات لأحسن غادةٍ وافت فكان بها الشفاءُ من الضنى
شبهت والقوم دوين العرق
جرير شَبَّهتُ وَالقَومُ دُوَينَ العِرقِ ناراً لِسَلمى لَمَعانَ البَرقِ